
شددت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، على حق طهران “غير القابل للنقاش” في تخصيب اليورانيوم، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن مستوى هذا التخصيب “قابل للتفاوض”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي أسبوعي، إن الحق في الحصول على طاقة نووية مدنية لا يمكن “انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب”، وفق فرانس برس.
كما أضاف أنه “في ما يتعلق بمستوى ونوع التخصيب، لطالما قلنا إن المسألة قابلة للتفاوض، وشددنا على أن لإيران الحق في مواصلة التخصيب وفقاً لاحتياجاتها”، مشيراً إلى حق “غير قابل للنقاش”.
التواصل مستمر
إلى ذلك، أعلن بقائي أن التواصل مع الولايات المتحدة عبر باكستان استمر عقب فشل المحادثات التي جرت خلال نهاية الأسبوع.
وقال إنه “منذ يوم الأحد، حين عاد الوفد الإيراني إلى طهران، جرى تبادل عدة رسائل عبر باكستان”.
فيما أردف أنه “من المرجح جداً أن نستقبل اليوم وفداً باكستانياً استكمالاً للمباحثات التي جرت في إسلام آباد”.
المفاوضات “قد تستأنف قريباً”
وبوقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المحادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب قد تستأنف قريباً وتنتهي باتفاق، في الوقت الذي تفرض فيه القوات الأميركية حصاراً على موانئ إيرانية.
كما أردف ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس بيزنس” بثت اليوم: “إذا تعامل الإيرانيون بذكاء سينتهي كل شيء بسرعة”، مشدداً على أنهم “سيبرمون اتفاقاً”.
كذلك أضاف أنه “لو لم أتدخل لكانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً الآن”، مضيفاً: “دمرنا إيران عسكرياً”.
فيما أكد أنه “يمكننا تدمير كل محطات الطاقة الإيرانية خلال ساعة واحدة”.
الجولة الأولى
يذكر أن الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين الأميركي والإيراني عقدت في إسلام آباد، السبت الماضي، غير أنها لم تفض إلى توافق بشأن عدة ملفات، من ضمنها تخصيب اليورانيوم ودعم الوكلاء، فضلاً عن البرنامج الصاروخي الإيراني.
فيما لفت ترامب، أمس الثلاثاء، إلى إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران خلال اليومين المقبلين.
إلا أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أفادوا لاحقاً بأن أي موعد لم يحدد بعد للجولة الثانية من المحادثات.
في حين رجحت مصادر أميركية ترؤس نائب الرئيس جي دي فانس الوفد الأميركي في الجولة الجديدة المرتقبة، بمشاركة كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الذين قادوا الجولة الأولى أيضاً.
