أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن البحرية الأميركية ستبدأ بفرض حصار بحريعلى مضيق هرمز “بأثر فوري”، عبر وقف جميع السفن التي تحاول دخوله أو مغادرته.

ترامب يعلن البدء بفرض حصار بحري على مضيق هرمز

لكن ماذا يعني الحصار البحري؟ وما أهدافه وعواقبه؟

يقول الخبير العسكري المصري، اللواء بحري رضا إسماعيل، رئيس قطاع النقل البحري السابق، في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”: “بعد فشل المفاوضات بين أميركا وإيران بالوساطة الباكستانية وعودة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دون التوصل إلى اتفاق، وذكره أن إيران لم تقبل الشروط الأميركية المتعلقة بالبرنامج النووي، جاء تصريح ترامب ببدء الحصار البحري، وهو عمل عسكري تقوم به الدول أو القوات البحرية لمنع السفن من الدخول والخروج من الموانئ، بقصد منع الإمدادات العسكرية أو الغذائية أو الوقود، بهدف الضغط عليها وإضعافها والانصياع لشروطها.
وأوضح القبطان البحري محمد نجيب أن هذا الحصار يؤدي إلى شلل اقتصادي إيراني وتبعات خطيرة على الاقتصاد العالمي وتدفق النفط، فالضرر سيكون “مدمراً” على طهران، لكنه سيحمل بالمقابل تبعات خطيرة على اقتصادات المنطقة والعالم، لافتاً إلى أنه سيفقد إيران قدرتها على استيراد البضائع والسلع الضرورية، بالتالي ستدخل الأسواق في حالة شح تجاري وارتفاع في الأسعار، كما سيحرمها من بيع وتصدير نفطها إلى الخارج، مما يعني اختفاء الموارد المالية الأساسية لإدامة عمل الحكومة.

أبرزها قطع الإمدادات، بمنع وصول السلع الأساسية، الغذاء، والأدوية، وكذلك الأسلحة والتموين العسكري للخصم. والهدف الآخر هو الضغط السياسي، بإجبار طهران على الاستسلام أو الامتثال لشروط أميركا”.

وقال إن “من أهم تبعاته ونتائجه تحقيق الضغط الاقتصادي، من خلال فرض شلل كامل في حركة التجارة الخارجية وحرمان إيران من مصادر إيراداتها الرئيسية، مما يؤدي لآثار مدمرة على اقتصادها، لكن عندما يتم حصار هرمز، فهذا سيؤثر على اقتصاد العالم بأكمله وليس إيران فقط”.