قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الأربعاء إن إيران لم تعد قادرة على تزويد وكلائها في الشرق الأوسط بالأسلحة، وذلك في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير شباط. وأضافت أن هذه الضربات جاءت بهدف تقييد القدرات العسكرية لإيران وتقليص نفوذها الإقليمي، مؤكدة أن الولايات المتحدة تتابع الوضع عن كثب لضمان عدم تصعيد التوترات في المنطقة.

كما أشارت ليفيت إلى أن الهدف الأساسي للعمليات هو حماية المصالح الأمريكية وحلفائها، وضمان حرية الملاحة والأمن في المياه الدولية، خاصة عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لشحن النفط العالمي.

وأكدت المسؤولة الأمريكية أن التعاون الاستخباراتي مع الحلفاء، بما في ذلك إسرائيل، كان محورياً في تحديد أهداف هذه الضربات، وأن واشنطن مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية إذا اقتضت الضرورة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

هذا التصريح يعكس استمرار سياسة الضغط القصوى على إيران للحد من قدرتها على دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي التطورات عن كثب خشية تصعيد محتمل بين القوى الإقليمية والدولية.