
أعلن الحرس الوطني الكويتي اليوم تعرض أحد مواقعه لاستهداف بطائرات مسيرة معادية ما أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة دون تسجيل أي إصابات بشرية، وذلك عقب دخول الاتفاق الأميركي – الإيراني لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وباشرت الجهات المختصة الكويتية اتخاذ الإجراءات الأمنية والميدانية اللازمة للتعامل مع الحادث، في حين أكد الحرس الوطني جاهزية قواته واستمرارها في تنفيذ مهامها بكل “كفاءة واقتدار ضمن منظومة متكاملة لحماية المنشآت الحيوية في البلاد”.
وأكدت الكويت أن قواتها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية، داعية الجميع إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة لما لذلك من أثر سلبي في إثارة القلق بين أفراد المجتمع.
