فيما يرتقب أن يتوجه الوفدان الإيراني والأميركي إلى إسلام آباد من أجل إجراء محادثات بينهما حول اتفاق نهائي لوقف الحرب، بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة تستمر أسبوعين، حذف سفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم تدوينة نشرها، اليوم الخميس، بشأن توجه وفد بلاده إلى العاصمة الباكستانية مساء.

وقال مقدم في التدوينة التي حذفها من حسابه لاحقاً إن “انتهاك إسرائيل للهدنة أثار شكوكاً داخل الرأي العام الإيراني، ورغم هذه الشكوك، فإن الوفد الإيراني سيأتي الليلة إلى إسلام أباد بدعوة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، لإجراء مباحثات تستند إلى البنود الـ10 المقترحة من جانب إيران”.

توقيت حساس

إلا أن هذا الحذف أثار مزيداً من التساؤلات حول الأسباب في هذا التوقيت الحساس، ووسط استمرار التهديدات المباشرة بين الجانبين رغم وقف إطلاق النار المؤقت.

لا سيما وسط شكوك حول حضور الوفد الإيراني، بالرغم من تأكيد كلّ من طهران وواشنطن المشاركة في المباحثات التي ترعاها باكستان.

“بسبب مشاكل”

فيما أفاد مسؤول في السفارة الإيرانية في إسلام آباد بأن المنشور أزيل “بسبب مشاكل”، رافضا تأكيد حضور وفد بلده، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

فيما أثارت هذه الضربات غضباً شعبياً وانتقادات إقليمية ودولية.

في حين أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي” في منشور على “إكس” أمس أنه “على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معاً”.

كما تحدث قاليباف أمس أيضاً عن خرق لـ3 بنود في الاتفاق المؤقت لوقف النار، منها “عدم شمول الهدنة لبنان، ونكران حق بلاده في تخصيب اليورانيوم، فضلاً عن رصد مسيرات في سماء العاصمة طهران”، وفق قوله.