
أوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، اليوم الأحد، أن منفذ جديدة يابوس الحدودي أو معبر المصنعكما يعرف، لا يزال مغلقاً من الجانب اللبناني، وذلك حتى إشعار آخر.
منفذ حمص
وأضاف عبر X، بالنسبة للمسافرين المضطرين للدخول إلى لبنان، ولا سيما ممن لديهم حجوزات طيران عبر مطار بيروت الدولي، أنه يمكنهم العبور حالياً عبر منفذ جوسية الحدودي في ريف حمص، كخيار متاح لضمان متابعة سفرهم.
كما أكد علوش في التغريدة على حرص الهيئة في سوريا على متابعة المستجدات بشكل مستمر، مع الإبلاغ بأي تحديثات فور ورودها.
يأتي هذا بينما يعيش معبر جديدة يابوس/ المصنع الفاصل بين دمشق وبيروت، حالة ترقب وحذر شديدين وسط إغلاقه بعد تحذيرات الجيش الإسرائيلي باستهداف المنطقة.
وكانت إسرائيل هددت أمس بقصف المعبر بزعم استخدام حزب الله معبر المصنع لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية، وهو أمر نفاه الجانبان الرسميان السوري واللبناني معاً.
كما جرى تواصل مباشر بين لبنان مع الجهات المعنية في الجانب السوري، التي وافقت على السماح للشاحنات العالقة والقريبة من حدودها بالعودة إلى الباحات الجمركية السورية.
وأكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن معبر المصنع يخضع لرقابة وإشراف كاملين من الأجهزة الأمنية اللبنانية، حيث تُنفّذ عمليات التفتيش والتدقيق والكشف عبر جهاز السكانر وبأقصى درجات الصرامة والانضباط، مشدداً على أن ما يُثار حول إمكانية حصول عمليات تهريب، ولا سيما تهريب أسلحة، هو غير صحيح ولا يستند إلى أي معطيات واقعية، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة والتنسيق القائم بين الجانبين اللبناني والسوري.
“التورط في الصراع”
يذكر أن سوريا نجحت حتى الآن في النأي بنفسها عن التورط في الصراع الذي توسع في المنطقة من لبنان إلى العراق واليمن، بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده التي خرجت للتو من سنوات طويلة من الحرب لا تود التورط في النزاع الذي اشتعل في المنطقة منذ 28 فبراير.
فيما أشعل حزب الله في الثاني من مارس جبهة لبنان، بعدما أطلق صواريخ نحو إسرائيل، لترد الأخيرة بغارات مكثفة على جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت. كما توغلت القوات الإسرائيلية في عدة بلدات جنوبية حدودية. وأعلنت إسرائيل أنها تنوي إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان قد تمتد 30 كلم.
أما المعبر، فهذه ليست أول مرة، إذ هددت إسرائيل مرارا بقصفه بحجة استخدامه من قبل حزب الله دون إبراز أي أدلة.
