
في الأسبوع السادس من الحرب المستمرة بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، استهدفت ضربات أميركية إسرائيلية مطاراً في مدينة الأهواز بجنوب غربي إيران، وفق ما أفادت وكالة أنباء إرنا الرسمية.
في حين أفادت مصادر إيرانية بمقتل 5 أشخاص في قصف على مناطق بأصفهان، وسط البلاد.
كما سمع دوي انفجارات في مدينة كرج قرب العاصمة طهران، فيما وقعت انفجارات في كرمانشاه غرب إيران وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
صاروخ إيراني ضرب حيفا
في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي وخدمة الإسعاف الإسرائيلية، الأحد، أن صاروخا إيرانيا أصاب مبنى سكنيا في مدينة حيفا شمال إسرائيل، ما أسفر عن وقوع أربع إصابات.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن المبنى تعرض لـ”ضربة مباشرة بصاروخ”، موضحا أن الصاروخ الذي أصابه “إيراني”، وفق “فرانس برس”.
وفي بيان منفصل، قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إن تسعة أشخاص أصيبوا جراء تعرض مبنى من سبعة طوابق لضربة مباشرة.
بدورها، أشارت إلى اعتراض إسرائيل صواريخ إيرانية في حيفا، مضيفة أن شظايا سقطت في بعض المواقع.
فيما دوت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى عقب اختراق مسيرات دون اعتراضها، بحسب مراسلتنا.
من جانبها، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال وجنوب إسرائيل. وأضافت أن صفارت الإنذار دوت في عشرات المواقع شمالاً.
محطات الطاقة والجسور
من جهته، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامببشن هجمات على محطات الطاقة والجسور الإيرانية، يوم الثلاثاء المقبل، مجددا تهديده باستهداف البنية التحتية المدنية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب، في منشور على “تروث سوشيال” إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، فسيكون يوم الثلاثاء يوم تدمير الجسور ومحطات الطاقة”.
وكان ترامب قد هدد بشن هجمات قبل أسبوعين، لكنه مدد المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح الممر المائي مرتين، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية في المفاوضات مع الإيرانيين. غير أنه لم تظهر إلى العلن حتى الساعة أي مؤشرات على إحراز تقدم نحو إيجاد مخرج دبلوماسي للحرب.
أتت تلك التهديدات مع استمرار فرض إيران حصار على المضيق الضيق، الذي يعد شريانا حيويا لإمدادات الطاقة العالمية، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما الأخيرة على البلاد في 28 فبراير الماضي.
وكانت الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، أسفرت عن مقتل العديد من القادة السياسيين والعسكريين في إيران، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما استهدفت الضربات منشآت صناعية وجسورا ومواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ، فضلاً عن مواقع مدنية أيضاً، وفق ما أكد الجانب الإيراني.
وخلال الأيام الماضية تعرض أكثر من موقع في الأهواز لغارات وهجمات، بينها منشأة للبتروكيماويات، فضلا عن موقع لتصنيع المسيرات، بالإضافة إلى مصنع للحديد.
