
كشف وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا الإيراني حسين سيمائي ساراف عن مقتل 5 أساتذة جامعيين و60 طالبا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية والمستمرة على إيران منذ 28 فبراير الماضي.

وقال الوزير في تصريحات إعلامية من أحد المقرات التعليمية التي تم استهدافها: “استُشهد 5 أساتذة وأكثر من 60 طالبا في حرب رمضان، وتعرضت 30 جامعة لهجوم مباشر، لقد عاد عدونا إلى العصر الحجري”.
وأضاف سيمائي للصحفيين في جامعة شهيد بهشتي: “إن مهاجمة البنية التحتية جريمة ضد الإنسانية”.
وقال: “من غير المعقول أنه في عصر حقوق الإنسان والقرن الحادي والعشرين، مهاجمة الأماكن والأفراد المدنيين، والأسوأ من ذلك، البنية التحتية العلمية البشرية والبنية التحتية البشرية الحيوية”.
وتابع وزير العلوم قائلا: “هل هناك أي شرف في مهاجمة الجسر؟ لقد عاد عدونا إلى العصر الحجري، ولسنا نحن من نعيش في العصر الحجري أو أننا أتينا من العصر الحجري”.
وشدد الوزير على أن ” لا يُعرف غدا أي جامعة ستكون هي التالية.. لن تنتهي هذه الوحشية أبدا ما لم يتحرك الأكاديميون أنفسهم”.
وأردف قائلا: “أود أن أشكر الأكاديميين الأجانب؛ في الواقع، لقد شهدنا في الأيام الأخيرة تعبيرات عن التعاطف من العديد من وزراء العلوم الأجانب”.
وتابع: “لقد تحدثت مع نظرائي في عدة دول. جميعهم يعتبرون هذه الهجمات أمثلة على الوحشية والجريمة والعدوان الأحادي وغير القانوني”.
واختتم: “أنا ممتن للطلاب الأجانب والأساتذة والجامعات الأجنبية، لكنني أطلب منهم أن يكونوا أكثر جدية واستباقية وأن يهزموا هذا العدو المتوحش القادم من العصر الحجري وأن يتخذوا إجراءات رادعة حتى لا نشهد بعد الآن هجمات على المؤسسات المدنية والعلمية”.
