
أعلنت السلطات المصرية حالة الاستنفار القصوى للسيطرة على بؤرة تلوث ناتجة عن تسريب “مواد بترولية” في ترعة الإسماعيلية بمنطقة أبو زعبل شرق القاهرة.
تلقت السلطات بلاغاً بوجود بقعة بترولية في ترعة الإسماعيلية بمنطقة “مسطرد” بالقليوبية، والتي تغذي محافظات بمياه الشرب.
وجه وزير الري، هاني سويلم، بالسيطرة على البقعة والاستعانة بشركة متخصصة في مكافحة التلوث. استخدمت فرق الطوارئ تقنيات الحواجز الماصة لمنع امتداد الزيوت إلى مآخذ محطات مياه الشرب.
كشفت المعاينة الفنية أن مصدر التسريب هو أحد خطوط صرف مياه التبريد المختلطة بمواد بترولية داخل المنطقة الجغرافية لشركات البترول. تم غلق الخط ووقف مصدر التلوث.
كما حررت الوزارة محضر مخالفة وأصدرت إنذاراً رسمياً للشركة المتسببة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عدم تكرار الواقعة.
تعد ترعة الإسماعيلية من أهم الشرايين المائية في مصر، بدأ حفرها عام 1861 وانتهى في 1863 في عهد الخديوي إسماعيل. صُممت الترعة في الأصل لتوصيل مياه النيل العذبة إلى العمال والمهندسين الذين كانوا يحفرون قناة السويس. تبدأ الترعة من منطقة شبرا بالقاهرة وتستمد مياهها من نهر النيل. تمتد شرقاً عبر محافظات القليوبية والشرقية وصولاً إلى مدينة الإسماعيلية بطول 136 كم.
تنقسم الترعة عند مدينة الإسماعيلية إلى فرعين: فرع بورسعيد شمالاً بطول 90 كم تقريباً، وفرع السويس جنوباً بطول 87 كم تقريباً.
