
تتواصل الغارات الأميركية الإسرائيلية على مدن عدة في إيران، التي ترد باستهداف إسرائيل ومنشآت أميركية بالصواريخ والمسيرات.
وفي آحر المستجدات الميدانية، ذكر إعلام إيراني أن انفجارات هزت بيشوا جنوب شرقي محافظة طهران.
واستهدفت أحدث الصربات الأميركية الإسرائيلية على إيران مواقع عدة منه. فإضافة إلى مجمع البتروكيماويات في الأهواز ومحيط قاعدة بوشهر النووية، تم استهداف مستودع للذخيرة وقاعدة للقوات البرية للحرس الثوري في أصفهان، والقاعدة الجوية التكتيكية الثامنة في أصفهان، القاعدة الـ10 للجيش الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان، قواعد عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ في جبال شمال طهران، معهد للأبحاث البصرية والنووية في جامعة بهشتي بطهران، أرصفة بحرية في ميناء جارك بهرمزغان.
كما استهدفت ضربات أميركية إسرائيلية مصنعاً للإسمنت في جنوب إيران، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية السبت، مؤكدة أنه لم يؤد إلى وقف عمليات الإنتاج.
كما قالت إيران إن منطقة قريبة من منشأتها النووية في بوشهر تعرضت لهجوم مما أسفر عن مقتل حارس وتدمير مبنى.
ويعتبر المجمع عمودا أساسيا في اقتصاد إيران الصناعي ويشكل واحداً من أكبر مجمعات إنتاج المواد البيتروكيماوية في البلاد، وإنتاجه تجاوز 4.8 مليون طن سنويا وفق أحدث الأرقام .
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز بطائرة مسيرة. وجاء في بيان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والذي نقلته وكالة “فارس” أن طائرة مسيرة ضربت سفينة “إم إس سي إيشيكا” المرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز، ما أدى لاندلاع حريق كبير على متن السفينة.
وفي إسرائيل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مراكز ومواقع صناعية عسكرية إسرائيلية، في إطار الموجة 94 من عملية “الوعد الصادق-4”. وأشار بيان الحرس الثوري، الذي نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إلى أنه تم ضرب أهداف في تل أبيب وديمونة والنقب وبئر السبع ورمات غان، باستخدام طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ “عماد” و”خيبر شكن” و”خرمشهر”.
وأُصيب رجل إسرائيلي بجروح طفيفة جراء هجوم صاروخي شنته إيران على مدينة إسرائيلية اليوم السبت. وقالت خدمات الإنقاذ الإسرائيلية إن الرجل أصيب بشظية زجاجية بعد أن ضرب صاروخ إيراني مدينة بني براك بوسط البلاد.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الشظايا الزجاجية ناجمة عن ضربة مباشرة أو حطام متساقط من صاروخ تم اعتراضه.
