
أسقطت إيران مقاتلة أمريكية لأول مرة، مما أثار سباقاً عاجلاً ومحموماً للعثور على الطاقم المفقود، في تطور يُعد تصعيداً خطيراً في النزاع الدائر بين طهران وواشنطن.
وأمر حاكم محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، قرب منطقة البحث الأولية، القرويين بـ”استخدام كل ما لديهم من قوة” للمشاركة في عمليات البحث.
استنفار قروي.. وجائزة 60 ألف دولار
وأعلن الحاكم أنه سيمنح “مكافآت قيمة” لأي فريق ينجح في تحديد وأسر هؤلاء الأفراد، فيما أفادت تقارير بأن المسؤولين عرضوا مكافأة تصل إلى 60 ألف دولار لأي شخص يعثر على الطاقم.
واستجاب سكان المنطقة الجبلية التي تقطنها قبائل شبه بدوية ومجتمعات ريفية، للنداء.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر محلية قولها إن “البدو والقرويين ومختلف المجموعات في هذه المحافظة، مسلحين بما لديهم من عتاد، بدأوا في البحث والدوريات في جبال المحافظة وسهولها، مستعدين لمواجهة العدو في معركة إذا لزم الأمر”.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية صوراً تظهر حطام طائرة من طراز F-15، يُعتقد أنها تحطمت في جنوب إيران.
كما شارك سكان محليون لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر طائرة بحث وإنقاذ أمريكية عسكرية تدور في المنطقة.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الطائرة أُسقطت بالفعل، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أنها كانت تحمل اثنين من أفراد الطاقم على متنها.
بحث موسع
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الجيش الإيراني يشارك أيضاً في البحث عن الطيارين الأمريكيين.
وقالت مذيعة قناة التلفزيون الإيراني للمشاهدين: “إذا أمسكتم بالطيار أو الطيارين الأعداء أحياء وسلمتموهم إلى الشرطة، ستحصلون على جائزة ثمينة”.
في الوقت ذاته ظهرت رسالة على الشاشة بشكل منفصل حثت الجمهور على “إطلاق النار عليهم إذا رأيتموهم”.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية صورة غير مؤكدة تظهر نص “US Air Forces in Europe” مكتوباً على زعنفة ذيل الطائرة.
