
تُعدّ الفنانةُ المصريةُ شريهانُ من أشهرِ نجماتِ الرقصِ والتمثيلِ في الوطنِ العربيّ، وقدّمتْ مسيرةً فنيةً حافلةً بالأعمالِ المُميّزةِ التي حفرتْ اسمها في ذاكرةِ الجماهيرِ.
لكنّ مسيرتها الفنيةَ لَم تخلُ من بعضِ المحطاتِ المُثيرةِ للجدلِ، كانَ آخرها قضيةُ النصبِ التي واجهتها مؤخرًا، حيثُ أصدرتْ محكمةٌ مصريةٌ حكماً نهائياً يقضي بسجنها 3 سنواتٍ مع الإيقافِ التنفيذيّ وغرامةً ماليةً بقيمةِ 15 مليون جنيهٍ مصريّ.
تعودُ القضيةُ إلى عامِ 2011، عندما اتهمتْ شريهانُ بالنصبِ على رجلِ أعمالٍ في مبلغِ 10 ملايين جنيهٍ مصريّ، وذلكَ من خلالِ إيهامهِ بشراءِ قطعةِ أرضٍ في منطقةِ الشيخِ زايد بالقاهرة، لم تُثبتْ ملكيتها لها فيما بعدُ.
نفتْ شريهانُ الاتهاماتِ المُوجّهةَ إليها، وأعلنتْ عن عزمها على الطعنِ في الحكمِ. وتناقلتْ وسائلُ الإعلامِ أخبارًا متضاربةً حولَ دوافعِ القضيةِ وظروفها.
أثارَ هذا الحكمُ جدلاً واسعًا في الوسطِ الفنيّ والمجتمعِ المصريّ، حيثُ عبّرَ بعضُ المُتابعينَ عن تضامنهم مع شريهانَ، مُؤكّدينَ على إيمانهم ببراءتها من التهمةِ المُوجّهةِ إليها.
فيما رأى آخرونَ أنّ الحكمَ عادلٌ، وأنّ شريهانَ يجبُ أن تتحمّلَ مسؤوليةَ أفعالها.
تُعدّ قضيةُ شريهانِ تذكيرًا بِأنّ الشهرةَ والثروةَ لا تُحصّنُ أصحابها من الوقوعِ في الأخطاءِ والمساءلةِ القانونيةِ.
وَمَهْما كانتْ نتيجةُ الطعنِ الذي ستقدّمهُ شريهانُ، فإنّ هذهِ القضيةَ قد تركتْ أثرًا سلبيًا على صورتها الفنيةِ ومسيرتها المهنيةِ.
وتُثيرُ هذهِ القضيةُ أيضًا تساؤلاتٍ حولَ أخلاقياتِ العملِ في الوسطِ الفنيّ، ودورِ الفنانينَ في المجتمعِ.
بقلم /رضوي شريف ✏️✏️📚
