أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهديدًا جديدًا حذر خلاله إيران بشن هجمات على آبار النفط والبنية التحتية لمحطات الطاقة التابعة لها، خاصة جزيرة خرج، إذا لم تُعِدْ طهران فتح مضيق هرمز، أمام السفن والناقلات المتكدسة في الخليج العربي.

وتمتلك إيران نحو 110 محطات تعمل بالغاز، بحسب بيانات موقع OpenInfraMap، المتخصص في البنية التحتية للطاقة حول العالم، كما تقوم البلاد بتشغيل محطات تعمل بالطاقة الشمسية، والمائية، وطاقة الرياح، والنفط، والديزل، والفحم، والطاقة الحرارية الجوفية، والطاقة النووية.

محطات الغاز

ومن بين محطات الغاز، يوجد عدد قليل منها من النوع الهجين، وتشمل أكبر ثلاث محطات من حيث القدرة الإنتاجية، محطة “دماوند” للطاقة، التي تقع على بُعد نحو 70 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من وسط العاصمة طهران، والقدرة الإنتاجية لها 2,868 ميجاوات.

كما تعد محطة الشهيد سليمي، ثاني أكبر تلك المحطات، وتقع في محافظة مازندران، بالقرب من بحر قزوين، وقدرتها الإنتاجية 2,215 ميجاوات، بجانب محطة الشهيد رجائي، التي تقع على بُعد نحو 110 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من وسط العاصمة طهران، وقدرتها الإنتاجية 2,043 ميجاوات.

الكهرباء والنووي

وتُنتج إيران معظم احتياجاتها من الكهرباء بالاعتماد على الوقود الأحفوري، وفقًا لبيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تجاوز حجم الكهرباء المُنتجة من هذا النوع من الوقود 340,000 جيجاوات/ساعة في عام 2023، في حين بلغت حصة الطاقة المتجددة ما يقرب من 28,000 جيجاوات/ساعة.

وحاليًا تمتلك إيران مفاعلًا نوويًا واحدًا فقط، يعتبر قيد التشغيل حاليًا، وهو محطة بوشهر للطاقة النووية الواقعة في غرب البلاد، وتنتج في العام الواحد نحو 5740 جيجاوات/ساعة من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية.

جزيرة خرج

وتعتبر جزيرة خرج محطة تصدير النفط الرئيسية في البلاد، ويتولى ميناء المياه العميقة في الجزيرة تصدير ما يصل إلى 90% من المنتجات النفطية الإيرانية، كما يوفر مرافق تخزين لما يصل إلى 30 مليون برميل من النفط، وهي الجزيرة التي هدد ترامب بالاستيلاء عليها.

وتحسبًا لمحاولة أمريكية محتملة لاحتلال المنطقة، يُعتقد أن إيران زرعت ألغامًا مضادة للأفراد والدروع على الساحل، حيث يمكن للقوات الأمريكية شنّ عملية إنزال برمائي، وتُشكل أنظمة الصواريخ الموجهة أرض-جو المحمولة على الكتف، والمصممة لمواجهة عمليات الإنزال المظلي من الطائرات الحربية، تهديدًا آخر.

الأسلحة النووية

يأتي ذلك في الوقت الذي تدرس فيه إيران إمكانية الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وفقًا للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي أكد أن البرلمان الإيراني يدرس إمكانية الانسحاب من المعاهدة، مع تأكيد أن طهران لم ولن تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.

وتعترف المعاهدة بالحق في تطوير وبحث وإنتاج واستخدام الطاقة النووية طالما لم يتم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، ولكن متحدث الخارجية الإيرانية شدّد على أنه لا يوجد فائدة من الانضمام إلى معاهدة لا تسمح لنا فيها الأطراف المتسلطة على المستوى الدولي بالاستفادة من حقوقها فحسب، بل تهاجم أيضًا منشآتنا النووية.