الالتزام بقرار الغلق للمحلات التجارية والأنشطة التى شملها قرار رئيس مجلس الوزراء الخاص بغلق المحلات التجارية من أجل ترشيد الطاقة ضمن تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، التى اثرت على ملف الطاقة بالعديد من الدول والشرق الأوسط ، والذى بدأ تنفيذه من التاسعة مساء أمس، هو مصلحة مشتركة بين الحكومة والمواطن، حيث إن الالتزام بالإغلاق في الموعد المحدد  ليس مجرد استجابة لقرار سيادي، بل هو الضمان الوحيد لاستمرار وصول الكهرباء للمنازل  في ظل أزمة الطاقة العالمية.
رسالة هامة لكل صاحب محل وتأجر مصري
المواطن المصرى هو بطل الإنتاج و شريك فى التنمية، بالتوازى مع ما يمر به العالم من ظروف استثنائية، وتوترات إيران وأمريكا جعلت طاقة العالم كله في خطر، وحتى تمر  الأزمة بسلام، ونحافظ على استقرار “الكهرباء” في بيوتنا وشوارعنا ومستشفياتنا، الدولة قررت بدء مواعيد الإغلاق الجديدة من السبت 28 مارس 9 مساء.
اسباب التزامك بموعد الإغلاق (9 مساءً) بيفرق معاك شخصياً؟
1- استقرار تيار بيتك: كل “كيلو وات” بتوفره في محلك بعد الموعد الرسمي، هو ضمان لعدم انقطاع الكهرباء عن أسرتك وأولادك في البيت.
2- حماية ميزانيتك: الالتزام بيجنبك غرامات قانون المحال العامة اللي بتبدأ من 20 ألف جنيه وبتوصل لغلق المحل وتشميعه.. “إحنا أولى بكل مليم في ظروف زي دي”.
3- توفير وقود بلدك: بلدنا محتاجة توفر الغاز والمازوت عشان تشغل محطات الكهرباء بكفاءة، والتزامك هو “مهمة وطنية” في قلب معركة توفير الطاقة.
4-  تجنب العقوبات الإدارية: لجان المتابعة هتمر من أول دقيقة، والهدف مش المخالفة، الهدف هو “الانضباط” عشان مصلحة الكل.
وأخيرا عليك أن تتذكر أن هذا  القرار ليس ضد رزقك، إنما  يحمي “مقدرات بلدك” ويضمن إن النور يفضل منور في كل بيت مصري.