
تستضيف العاصمة الفرنسية “باريس” اليوم الجمعة قمة وزراء خارجية دول مجموعة السبع، التي تنعقد في نسختها الراهنة بينما تتصاعد التوترات الجيوسياسية وتتعدد بؤر الأزمات حول العالم، مما يضع الآمال في أن تصبح القمة منصة رئيسية لتنسيق المواقف الدولية تجاه أبرز التحديات الراهنة، وعلى رأسها أمن الطاقة العالمي والحرب في أوكرانيا والتوترات المتفاقمة في الشرق الأوسط.
وأضاف روبيو، عقب اجتماعاته مع نظرائه في مجموعة السبع في باريس، أن واشنطن قادرة على تحقيق أهدافها دون الحاجة لنشر قوات برية، ولا تتوقع صراعا طويل الأمد، مؤكدا أن الحرب ستترك إيران أضعف مما كانت عليه في التاريخ الحديث.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تتلق بعد ردا رسميا من طهران على خطة الـ 15 نقطة الرامية لإنهاء الأزمة، لكنه أشار إلى وجود “تبادلات رسائل وإشارات” توحي برغبة إيران في الحوار، مع انتظار مزيد من التوضيح.
وحذر روبيو من احتمال أن تفكر إيران في تنفيذ نظام رسوم عبور في مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكدا أنه حصل على دعم حلفاء مجموعة السبع لمعارضة هذه الخطوة، واصفا إياها بأنها غير قانونية وخطيرة وغير مقبولة على المستوى الدولي، ومشددا على ضرورة وجود خطة عالمية لمواجهتها.
