
أبلغ مسؤولون أميركيون كبار نظراءهم في إسرائيل ودول أخرى خلال الأيام الأخيرة أنه قد لا يكون هناك بديل في حرب إيران سوى أن تطلق الولايات المتحدة عملية عسكرية برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر تحدثا لصحيفة “جيروزاليم بوست”.
وأكد مسؤول أميركي للصحيفة أن “الجيش سرّع نشر آلاف من مشاة البحرية وأفراد البحرية في الشرق الأوسط”.
ويشمل هذا الانتشار مجموعة الاستعداد البرمائية “يو إس إس بوكسر”، التي تضم سفينة الهجوم البرمائي “يو إس إس بوكسر” (USS Boxer – LHD-4) التي تعمل كحاملة طائرات خفيفة إلى جانب سفينتي النقل البرمائيتين “يو إس إس بورتلاند”USS Portland (LPD-27)، و”يو إس إس كومستوك” USS Comstock (LSD 45).
وتحمل هذه السفن الثلاث نحو 4 آلاف و500 من مشاة البحرية إضافة إلى عناصر قتالية أخرى.
وقبل نحو أسبوع ونصف، استهدفت الولايات المتحدة أهدافاً في جزيرة خرج، وبعد ذلك كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصته “تروث سوشيال”: “لقد دمّرنا جميع الأهداف العسكرية في الجزيرة”.
وأضاف ترمب أنه قرر في ذلك الوقت عدم تدمير كامل البنية التحتية النفطية للجزيرة، لكنه حذّر: “إذا عرقلت إيران الحركة في مضيق هرمز، فسأعيد النظر”.
وفي الوقت نفسه، هدّد ترمب إيران، السبت، قائلاً إنه إذا لم يتم رفع الحصار عن المضيق، فسوف يستهدف محطات الطاقة الإيرانية.
وبالنظر إلى رد إيران المتحدي على تحذيرات الرئيس، يُعتبر من غير المرجح أن تنهي الحصار البحري طواعية. وبالتالي، فإن الافتراض العملي الحالي هو أن عملية عسكرية ستكون مطلوبة لضمان حرية الملاحة في المضيق، بحسب “جيروزاليم بوست”.
