تستعد شركة غوغل حالياً للكشف عن مشروعها الأكثر طموحاً في تاريخ الحوسبة، وهو نظام التشغيل الجديد Aluminium OS. وتأتي هذه الخطوة، التي وصفها المحللون بأنها “إعلان حرب” مباشر على نظام ويندوز، بهدف إعادة رسم خريطة سوق الحواسيب المحمولة بالكامل بحلول خريف 2026.

تصريحات مثيرة في MWC 2026: النظام يقترب!

وعلاوة على ذلك، فقد أكد سمير سامات، رئيس منظومة أندرويد في غوغل، خلال مقابلة حصرية على هامش مؤتمر الجوال العالمي (MWC 2026)، أن النظام المرتقب قد يبدأ بالوصول في وقت لاحق من هذا العام. ونتيجة لذلك، يعكس هذا التصريح تحولاً استراتيجياً جذرياً؛ حيث لم تعد غوغل تكتفي بالسيطرة على الهواتف، بل باتت عيناها الآن على أجهزة المكتب.

ما هو نظام Aluminium OS؟ وما الذي يميزه؟

في الواقع، يمثل هذا النظام رهان غوغل الأكبر لدمج عالم الهواتف الذكية بقوة الحواسيب المكتبية. وبناءً على التسريبات التقنية، يعتمد النظام بشكل أساسي على نواة أندرويد ليكون منصة متكاملة قد تحل تدريجياً محل ChromeOS.

أبرز الميزات الثورية في النظام الجديد:

  • دعم تطبيقات أندرويد: حيث يتيح تشغيل ملايين التطبيقات بشكل مباشر واحترافي.
  • تعدد مهام متطور: بالإضافة إلى واجهة مستخدم تضاهي سلاسة ويندوز وماك في إدارة النوافذ.
  • الذكاء الاصطناعي “جيميناي”: وذلك عبر دمج عميق وشامل لتقنيات Gemini في صلب النظام.
  • التكامل الفائق: مما يضمن مزامنة لحظية وسلسة بين هاتفك، جهازك اللوحي، ولابتوبك.

لماذا يرتعد المنافسون؟ “التوحيد” هو السر

ومن ناحية أخرى، تشتتت غوغل لسنوات طويلة بين أندرويد للهواتف وChromeOS للحواسيب. ولكن مع إطلاق Aluminium OS، تتبنى الشركة استراتيجية “النظام الموحد” على غرار شركة أبل، الأمر الذي يمنحها قوة ضاربة لمنافسة هيمنة مايكروسوفت التاريخية.

خطة الإطلاق: رحلة الألف ميل تبدأ بنسخة مطورين

ورغم هذا الحماس الكبير، إلا أن التقارير تؤكد أن غوغل لن تستغني عن ChromeOS فجأة. وبدلاً من ذلك، ستعتمد الخطة على:

  1. إطلاق إصدارات تجريبية للمطورين والشركاء في أواخر 2026.
  2. ومن ثم، الدخول في فترة انتقالية تمتد لسنوات لضمان استقرار النظام.
  3. وأخيراً، استمرار دعم الأنظمة القديمة جنباً إلى جنب مع نظام “ألومنيوم” الواعد.

في النهاية، يبدو أن Aluminium OS ليس مجرد تحديث عابر، بل هو “المستقبل” الذي تخطط له غوغل ليكون العمود الفقري لكل أجهزتنا الذكية القادمة.