
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن استقالة مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت “أمر جيد”، بعد احتجاجه على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لافتًا إلى أن كينت “كان يرى أن إيران لم تكن تشكل تهديدًا”.
وأضاف ترامب، خلال اجتماع في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، إنه قرأ بيان كينت: “كنت أعتقد دائمًا أنه شخص لطيف، لكنني كنت أراه ضعيفًا في مسائل الأمن، ضعيفًا جدًا في الأمن”.
وتابع: “لم أكن أعرفه جيدًا، لكنه بدا شخصًا لطيفًا، لكن عندما قرأت بيانه أدركت أن من الجيد أنه غادر، لأنه قال إن إيران لم تكن تهديدًا”.
وأشار ترامب إلى أن “إيران كانت تشكل تهديدًا، وكل الدول أدركت حجم هذا التهديد”، مضيفًا أن “السؤال هو ما إذا كانت الدول تريد أن تفعل شيئًا حيال ذلك أم لا”.
وشغل كينت منصبه تحت إشراف مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، التي عُرفت بمواقفها الرافضة لما تصفه بـ”حروب تغيير الأنظمة” لسنوات.
استقالة جو كينت
وأعلن مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، اليوم الثلاثاء، استقالته من منصبه، على خلفية الحرب في إيران.
وقال “كينت” في بيان على منصة “إكس”: “بعد الكثير من التأمل، قررتُ الاستقالة من منصبي كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، اعتبارًا من اليوم”، مؤكدًا أن الجنود الأمريكيين يُرسلون إلى حتفهم تحت ضغط من جماعات الضغط الإسرائيلية.
وأضاف: “لا يمكنني، بضمير مرتاح، دعم الحرب الجارية في إيران. لم تشكل إيران تهديدًا وشيكًا لبلدنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبيها القوي في الولايات المتحدة”.
ودعا “كينت” في ختام استقالته، الرئيس ترامب إلى إعادة النظر في السياسة الحالية تجاه إيران، مضيفًا: “لقد حان وقت اتخاذ إجراء حاسم. يمكنك تغيير المسار أو السماح بالانزلاق نحو الفوضى بالاستمرار”.
تأتي استقالة “كينت” وسط انتقادات للحرب داخل مجتمع الاستخبارات وبين بعض صنّاع السياسات الذين يعتقدون أن تصرفات إدارة ترامب تجاه إيران كانت غير مبررة ويمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الأمن القومي الأمريكي.
