
ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن صواريخ استهدفت، مساء اليوم الأحد، منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد الدولي.
وقال مراسل العربية والحدث إن الهجوم كان عنيفا على قاعدة فيكتوري الأميركية بسرب من الطائرات المسيرة.
كما استهدفت غارات جوية مواقع قوات الحشد الشعبي العراقي جنوب كركوك وقضاء الدبس.
واستُهدف مطار بغداد الدولي الذي يضم قاعدة عسكرية تستضيف فريقا للدعم اللوجستي يتبع لسفارة واشنطن، مرارا بهجمات من هذا النوع.
وقال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية أحمد لعيبي في بيان “خلال الأيام القليلة الماضية تعرّضت المناطق المحيطة بمطار بغداد الدولي وسجن المطار (الكرخ المركزي) إلى ضربات متكررة، كان بعضها قريبا جدا من السجن” الذي “يؤوي سجناء شديدي الخطورة من الإرهابيين”.
وأضاف “إن سقوط المقذوفات بالقرب من موقع السجن مدعاة للقلق من تأثيرها على إجراءاتنا الاحترازية وخططنا الأمنية في حماية السجن أو إلحاق ضرر بالبنى التحتية للسجن”، مؤكدا مع ذلك أن “الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية أمن السجن تبعث على الاطمئنان”.
وليل السبت، أفاد مصدران أمنيان وكالة فرانس برس بأن هجوما بطائرات مسيّرة استهدف مجمّع مطار بغداد الدولي. واعتبر لعيبي أن هجوم السبت كان “الأشدّ” في هذه المنطقة.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حذر اليوم الأحد، من أن الصراع في المنطقة سيؤدي إلى فوضى ويهدد بتصاعد مخاطر التطرف، والإرهاب العابر للحدود، والهجرة غير الشرعية، والتأثير على سلاسل الإمداد العالمية.
