فيما تتواصل الحرب في إيران بعد دخولها أسبوعها الثالث، أعلن الجيش الإيراني، الأحد، أنه نفّذ غارات بطائرات مسيّرة ضد أهداف عدة في إسرائيل بينها وحدة شرطة رئيسية ومركز للاتصالات الفضائية.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، قال الجيش إنه “استهدف مراكز أمنية ومقرات شرطة تابعة للكيان الصهيوني”، بما في ذلك “لاهف 433” الخاصة، وهي وحدة شرطة إسرائيلية شبيهة بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي أي)، ومركز اتصالات فضائية، “بهجمات قوية بطائرات مسيّرة”.

وعلى الجانب الآخر، كشف الجيش الإسرائيلي عن توسيع نطاق هجماته على أهداف في غرب ووسط إيران. وقال المكتب الصحافي للجيش الإسرائيلي في بيان: “يُوسّع الجيش الإسرائيلي نطاق غاراته على أهداف تابعة للنظام الإيراني في مناطق إضافية من غرب ووسط إيران بهدف إضعاف قدراته القيادية والسيطرة”.

وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي، الأحد، بدء موجة غارات واسعة على غرب إيران لاستهداف بنى تحتية، الأمر الذي ردت عليه طهران بإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل.

وصرح مسؤول إسرائيلي لقناة “فوكس نيوز” الأميركية ببدء “مهاجمة الأسطول الجوي التابع لفيلق القدس”.

وأفاد إعلام إيراني بمقتل غلام رضا محمد زاده، أحد قادة البحرية، في غارات إسرائيلية على بندر عباس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه إيلات، وإن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض الصواريخ. وأفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بتفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب وإيلات وجنوبي إسرائيل

وأشار موقع “واي نت” الإسرائيلي الإخباري إلى إطلاق 10 صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية بعضها، بينما سقط باقي الصواريخ في مناطق مفتوحة.

ومن جهته، تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتجاوز آثار الدمار التي خلفتها الحرب، مؤكداً في تدوينة عبر منصة “إكس” أن طهران ستعيد بناء ما تم تدميره أفضل مما كان.

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفها بـ”تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران”، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من قادة الصف الأول في إيران، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي.