شهدت مدينة فريمونت في شمال كاليفورنيا عملية سطو منظمة تُعد من الأكبر في السنوات الأخيرة. اقتحم نحو عشرين شخصًا متجر مجوهرات فاخرًا في وضح النهار. وخلال أقل من دقيقة ونصف، سرقوا ما يقارب 1.7 مليون دولار من الذهب والألماس.

وأوضحت وزارة العدل الأميركية أن كاميرات المراقبة وثّقت تفاصيل الهجوم. ووقع الهجوم في 18 يونيو 2025 داخل متجر Kumar Jewelers. في البداية توقفت عدة سيارات أمام المتجر بشكل منسق. بعد ذلك نزل منها أشخاص ملثمون يرتدون سترات سوداء ويحملون مطارق وأدوات حديدية.

وخلال نحو 70 ثانية فقط، حطم المهاجمون واجهات العرض الزجاجية. ثم استولوا على ما بين 75 و80% من محتويات المتجر. وبعدها فرّوا باستخدام سيارات مسروقة. كما توجهت تلك السيارات في مسارات مختلفة لتضليل الشرطة.

من جهتها، وصفت السلطات العملية بأنها سطو بأسلوب العصابات المنظمة. وأضافت أن المجموعة تحركت بانضباط يشبه الوحدات التكتيكية. لذلك رجحت أن أفرادها تلقوا تدريبًا مسبقًا على تنفيذ مثل هذه الجرائم.

في المقابل، واجهت الشرطة صعوبة في تعقب المشتبه بهم بسبب استخدام سيارات مسروقة. ومع ذلك لاحقت الدوريات سيارة أكورا سوداء. ووصلت سرعتها إلى نحو 80 ميلًا في الساعة داخل شوارع سكنية. وفي نهاية المطاف تمكنت الشرطة من توقيف بعض المشتبه بهم.

ووفق السلطات، اعتُقل أربعة شبان تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عامًا. وهم أفاتوبيتايكي فاسيسيلا، وخوسيه هيرادا-أراغون، وأندريس باليستينو، وتوم باركر دونيغان. لاحقًا أفرجت السلطات عن اثنين منهم بانتظار استكمال التحقيقات. في حين تواصل البحث عن بقية أفراد العصابة.

وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام الأميركية. ويعود ذلك إلى قيمة المسروقات الكبيرة. كما تعكس الحادثة تصاعد ظاهرة “السطو الجماعي”. وقد أصبحت هذه الظاهرة تهدد المتاجر الفاخرة في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وفي الوقت نفسه تواصل السلطات الفيدرالية تحقيقاتها لتفكيك الشبكة الإجرامية التي تقف وراء العملية