
عقد وزيرا خارجية ألمانيا وتركيا، اليوم الخميس، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في أنقرة، أعربا خلاله عن قلقهما البالغ من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
ودعا الجانبان إلى وقف التصعيد العسكري والعودة فورًا إلى المسار الدبلوماسي لتفادي تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الجوار بأنها “مقلقة ومرفوضة”.
وشدد فاديفول على أن أزمة مضيق هرمز الاستراتيجية لا يمكن حلها إلا عبر “القنوات الدبلوماسية”، داعيًا إلى ضرورة التوصل إلى هيكل أمني مستقبلي يضمن استقرار المنطقة وحرية الملاحة. كما طالب طهران بالتوقف الفوري عن نشر واستخدام الصواريخ الباليستية، معتبرًا أن هذا النهج هو المحرك الرئيسي للتوتر الحالي.
في المقابل، أطلق وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، تحذيرًا شديد اللهجة من مغبة استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مطالبًا بوقفها فورًا “قبل أن تنهار الدولة اللبنانية”. وأشار فيدان إلى أن آثار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران باتت ملموسة بالفعل، محذرًا من خطر توسعها.
وأكد الوزير التركي على ضرورة احترام وحدة الأراضي الإيرانية، مشددًا على أنه “لا ينبغي التشكيك في سلامة أراضيها أو السعي إلى تغيير النظام فيها”.
واختتم فيدان بالتأكيد على وجود إجماع دولي بضرورة إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن لحماية استقرار الملاحة والاقتصاد العالمي.
