
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، توقيف 30 شخصاً، بينهم مواطن أجنبي، للاشتباه في قيامهم بالتجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في اليوم الحادي عشر من الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وأفادت الوزارة في بيان نشرته وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية، أن الأجنبي الذي لم يُكشف عن جنسيته أُلقي القبض عليه في شمال شرق إيران في تاريخ لم يحدد.
وتشتبه إيران بأن الأجنبي “نقل إلى العدو معلومات عن مكان وجود قوات الشرطة والجيش وتحركاتها”، إضافة إلى معلومات عن منشآت عسكرية.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن الوزارة قولها: “تمكنت أجهزة الاستخبارات خلال الأيام الماضية من تحديد هوية 30 جاسوساً ومتعاوناً وعميلاً (لأميركا وإسرائيل) واعتقالهم”.
وتعلن إيران بانتظام توقيف أشخاص تعتبرهم “جواسيس” لحساب الولايات المتحدة وإسرائيل.
ومنذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تدعو السلطات الإيرانية مواطنيها إلى التحلي باليقظة والإبلاغ عن أي سلوك مشبوه، خصوصاً ما يتعلق بالأفراد الذين يلتقطون صوراً أو مقاطع مصورة من شأنها المساس بالأمن القومي.
وفي 28 فبراير (شباط)، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران استهدفت أكبر المدن الإيرانية، بما في ذلك طهران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفها بتهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه ما زعم أنها أهداف إسرائيلية وأميركية.
