
غادرت المدمرة البريطانية “إتش إم إس دراغون” ميناء بورتسموث متجهة إلى قبرص، وذلك بعد أسبوع من إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن نشرها في البحر الأبيض المتوسط. الخطوة جاءت عقب تعرض مدرج قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري لهجوم بطائرة مسيّرة، تسبب بأضرار وُصفت بأنها طفيفة.
وزارة الدفاع البريطانية أوضحت أن “إتش إم إس دراغون” من طراز تايب 45 تُعد واحدة من ست مدمرات في الأسطول الملكي، وتشكل خط الدفاع الأول ضد التهديدات الجوية مثل الطائرات والصواريخ والطائرات المسيّرة.
- القدرات القتالية:
- يمكنها حماية منطقة تعادل خمسة أضعاف مساحة قبرص.
- قادرة على تتبّع مئات الأهداف في وقت واحد.
- نظام الصواريخ سي فايبر يستطيع إطلاق ثمانية صواريخ خلال أقل من عشر ثوانٍ، وتوجيه 16 صاروخًا في آن واحد بسرعة تفوق أربعة أضعاف سرعة الصوت.
- إنجاز بارز: في العام الماضي أصبحت أول سفينة بريطانية تسقط صاروخًا أسرع من الصوت خلال مناورة دولية قبالة سواحل اسكتلندا.
هذا الانتشار يعكس رغبة بريطانيا في تعزيز وجودها العسكري في البحر المتوسط، خاصة في ظل غياب سفن حربية كبيرة للبحرية الملكية في المنطقة خلال الفترة الماضية.
هل ترغب أن أقدّم لك مقارنة بين مدمرات تايب 45 البريطانية ونظيراتها الأمريكية مثل Arleigh Burke من حيث القدرات الدفاعية والهجومية؟
