كشفت تقارير صحافية أن الشرطة الوطنية في إسبانيا ألقت القبض على فيرناندو بيرنال مدير الأمن بنادي إشبيلية خلال شهر فبراير الماضي كمشتبه به في عملية سرقة لمتجر تسوق في مقاطعة نفريون.

وأفاد التقرير الذي أوردته صحيفة “دياريو دي إشبيلية” الإسبانية إنه كان قد تم الإمساك به وهو يغادر المبنى حاملاً حقيبة تحتوي على الأقل على قطعتين من الملابس ونظارتي شمس، تقدر قيتهما بنحو 800 يورو، بالإضافة إلى كماشتين.

وقام رجال الأمن بالمركز التجاري بالتحقيق في عملية سرقة محتملة، وأخطروا الشرطة الوطنية، التي دفعت بدورية من لواء أمن المواطنين إلى موقع الأحداث، حيث تم القبض على المشتبه به، واصطحابه إلى مقر الشرطة العليا، مع تحرير تقرير بالواقعة، قبل أن يتم إطلاق سراحه بموجب كفالة على ذمة القضية.

ويحتفظ بيرنال بهذا المنصب في إشبيلية منذ أن التحق بالنادي في عام 2015، بعدما غادر عمله السابق كشرطي في الشرطة الوطنية، وأمضى أغلب مسيرته المهنية في وحدة التدخل، قبل أن يوافق على عرض إشبيلية عام 2015، لينتقل للعمل في النادي، وتشمل مسؤولياته المشاركة في تنظيم الترتيبات الأمنية لكل مباراة من مباريات إشبيلية.

ولم يقم بيرنال بتعريف نفسه سواء كشرطي سابق أو كمسؤول أمني في إشبيلية في تلك الواقعة، وبالنظر إلى أن الأشياء المسروقة تتجاوز قيمتها 400 يورو، وفقاً لقانون العقوبات، فإنه يواجه عقوبات السجن من 6 إلى 18 شهراً، لكن سجله الخالي من الجرائم قد يجعل العقوبة قاصرة على الغرامة.