لا تغفو أعين قوات الدفاع الجوي السعودي عن حماية البلاد مما تتعرض له من اعتداءات “غير مبررة” من الجانب الإيراني والجهات التابعة له لتشكل بذلك القوات السعودية حاجز صد لحماية أرض الوطن من الأخطار المتوقعة.

كفاءة عالية ويقظة مستمرة

وعلى الدوام تؤكد الدفاعات الجوية السعودية يقظتها وجاهزيتها، وذلك يتجسد بالنظر إلى مواجهة وتدمير أعداد الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة ضد السعودية.

وكانت المملكة قد اعترضت، مساء السبت، طائرة مسيرة خلال اتجاهها نحو شرق العاصمة الرياض، في حين كشفت وزارة الدفاع السعودية على لسان متحدثها الرسمي اللواء تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيرة بعد دخولها المجال الجوي السعودي، و17 أخرى شرق الرياض أيضاً، بالإضافة إلى إجهاض استهداف الحي الدبلوماسي وسط العاصمة بطائرة مسيرة بالتزامن مع تدمير مسيّرة قبل وصولها حقل الشيبة النفطي في قلب صحراء الربع الخالي، بالإضافة إلى سقوط مقذوف على موقع سكني لإحدى شركات الصيانة والنظافة بمحافظة الخرج جنوب الرياض، ما خلّف حالتي وفاة من الجنسيتين الهندية والبنغلاديشية، وإصابة 12 مقيماً من الجنسية البنغلاديشية، وحدوث وأضرار مادية.

حماية الأهداف المدنية

ومع انطلاق الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ضد الجمهورية الإيرانية في أواخر شهر فبراير (شباط) المنصرم، وضعت القدرات السعودية الدفاعية بعين اعتبارها كافة الخطط العسكرية، وشملت ضرورة حماية جميع الأهداف الافتراضية، من بينها ” المناطق المدنية”.