
دخلت الحرب المتصاعدة في إيران أسبوعها الثاني، اليوم السبت، مع تجدد الضبابية التي تكتنف كيفية أو موعد انتهاء الصراع. وأفاد إعلام إيراني بتجدد القصف على عدة مواقع، بينما استهدفت طهران من جهتها الأراضي الإسرائيلية.
وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء أن الحرس الثوري الإيراني أعلن بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية تستهدف ما قال إنها مراكز عسكرية أميركية وإسرائيلية، وذلك باستخدام “صواريخ عالية الدقة”.
وقد دوت صفارات الإنذار بعد ساعات من الهدوء في وسط إسرائيل، وتل أبيب والمناطق المحيطة بها. وقبلها كان الجيش الإسرائيلي قد حذّر سكان المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان من تهديد صاروخي.
وكانت أصوات انفجارات قد دوت صباح السبت في القدس بعد إطلاق صفارات الإنذار على إثر إعلان الجيش رصد إطلاق صواريخ من إيران. وسمع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل في سماء القدس فيما هرع السكان إلى الاحتماء في الملاجئ القريبة. وسبق ذلك إعلان الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران والعمل على اعتراضها.
في المقابل، سمع دوي انفجارات ضخمة في عدة مناطق من إيران، منها العاصمة طهران. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف المقر الرئيسي لقيادة الحرس الثوري في جنوب شرق طهران، وقاعدة عسكرية في هرمزغان جنوبي إيران، بالإضافة لسماع دوي انفجارات في طهران وأصفهان وهرمزغان.
وقد أسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية السبت على محافظة أصفهان بوسط إيران عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، وفق مسؤول محلي. وقال المسؤول الأمني في مكتب محافظ أصفهان أكبر صالحي إن ثمانية مواطنين، بينهم امرأة، قتلوا في هذه الهجمات. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن صالحي قوله إن طائرات مقاتلة أميركية وأخرى إسرائيلية شنت هجمات على مناطق في مدينة أصفهان وسبع مدن أخرى في المحافظة”, وأضاف أن “ثمانين منزلاً تضررت بشدة” في مدينة أصفهان وفي منطقتي لنجان وبرخوار.
وفي وقت سابق من اليوم كانت إسرائيل قد أعلنت شن موجة ضربات بواسطة “أكثر من 80 طائرة مقاتلة” على طهران ووسط إيران. وأفاد الجيش الإسرائيلي باستهداف منصات إطلاق صواريخ في غرب ووسط إيران، وأن المقاتلات ألقت 230 ذخيرة في الهجمات الأخيرة. كما أكد بيان الجيش الإسرائيلي استهداف موقعين لتخزين الصواريخ، كما أعلن استهداف الجامعة العسكرية المركزية في شمال شرق طهران.
