
سجل الاقتصاد الأميركي انخفاضاً غير متوقع في الوظائف في فبراير/شباط وسط إضراب عمال الرعاية الصحية وفي ظل درجات الحرارة الباردة، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%.
وذكر تقرير التوظيف الصادر عن “مكتب إحصاءات العمل” التابع لوزارة العمل اليوم الجمعة أن الوظائف غير الزراعية تراجعت 92 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد زيادة جرى تعديلها بالخفض بلغت 126 ألف وظيفة في يناير/كانون الثاني.
وتراوحت التقديرات بين خسارة 9 آلاف وظيفة وإضافة 125 ألف وظيفة. وبالإضافة إلى إضراب 31 ألف عامل في قطاع الرعاية الصحية في “كايزر بيرماننت” والطقس البارد، كان انخفاض معدل التوظيف الشهر الماضي أيضاً تصحيحاً بعد الزيادة الكبيرة التي تحققت في يناير/كانون الثاني.
وقال اقتصاديون إن مكاسب الوظائف في يناير/كانون الثاني عززها تحديث نظام تسجيل الوظائف الجديدة والمنتهية، الذي يستخدمه “مكتب إحصاءات العمل” لتقدير الوظائف التي أضيفت أو فقدت بسبب افتتاح أو إغلاق الشركات في شهر معين.
وتتجه سوق العمل للاستقرار بعد تعثرها في 2025 وسط ما وصفه اقتصاديون بأنه حالة من الضبابية ناجمة عن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب والتي طبقها بموجب قانون مخصص للاستخدام في حالات الطوارئ الوطنية.
