فيما تتواصل الضربات على طهران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عزمه على ضرب إيران بالقوة، فيما توعد حزب الله برد أقسى.

وقال في كلمة مصورة برفقة يسرائيل كاتس وزير خارجيته وإيال زامير رئيس أركان الجيش “نحن نواصل ضرب إيران بقوة.. طيارونا يحلقون فوق سماء إيران وطهران، وكذلك فوق سماء لبنان”.

كما تابع “حزب الله ارتكب خطأ كبيرا جدا عندما هاجمنا… لقد رددنا بقوة بالفعل، وسنرد بقوة أكبر وأشد، وعلى الحكومة اللبنانية أن تفهم، وعلى الشعب في لبنان أن يفهم، أن حزب الله يجرّهم إلى حرب ليست حربهم”.

أتى ذلك، تزامنا مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته داخل طهران، متحدثاً عن بدء موجة ضربات واسعة النطاق تستهدف ما وصفها ببنى عسكرية، بالتزامن مع تحذيرات عاجلة للسكان لإخلاء مناطق محددة في العاصمة الإيرانية.

وأعلن الجيش بدء تنفيذ موجة ضربات واسعة النطاق في طهران، داعياً السكان إلى إخلاء منطقتين، تمهيداً لاستهداف ما وصفها ببنى عسكرية.

فيما لا تزال الحرب التي تفجرت في الشرق الأوسط منذ نهاية الأسبوع الفائت مستعرة، بعدما أعلنت إسرائيل بشكل مباغت يوم 28 فبراير ضرب مواقع عدة في الداخل الإيراني بالاشتراك مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن الهدف إسقاط النظام.

ورد الجانب الإيراني بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، وقواعد عسكرية أميركية في عدة دول خليجية.