بعدما استهدفت ضربات أميركية إسرائيلية طهران وطالت مقر إقامة المرشد الإيراني علي خامنئي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت، أن التقديرات تشير إلى أن خامنئي قتل رغم النفي الإيراني.

كما ذكرت القناة الـ12 أن الجيش الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، مبينة أن علي خامنئي تحت الأرض، لكن “من المحتمل أنه لم يكن في ملجئه الخاص”.

كما أشارت القناة إلى استهداف 30 مسؤولا إيرانيا آخرين في الضربة الأولى على إيران.

بالمقابل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على سؤال حول ما إذا كان خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان على قيد الحياة، وقال: “نعم، على حد علمي، هما على قيد الحياة، رئيس السلطة القضائية، ورئيس البرلمان، وجميع كبار المسؤولين على قيد الحياة ويمارسون مهامهم”، وفق ما نقلته قناة NBC الأميركية.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية أن “خامنئي في مقر قيادة الأزمات ويُدير العمليات العسكرية بنفسه كما كان الحال خلال حرب صيف 2025”.

من جانبه، قال متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي اليوم: “لست بموضع يمكنه تأكيد ما إذا كان خامنئي على قيد الحياة”.

صور دمار في مقر خامنئي

جاء ذلك، بعدما وثقت صور آثار الضربات الإسرائيلية الأميركية على العاصمة طهران، ومقر إقامة المرشد الإيراني، علي خامنئي.

كما أظهرت صور التُقطت عبر الأقمار الصناعية عمودا أسود من الدخان وأضراراً واسعة في المجمّع المحصّن التابع لعلي خامنئي، في طهران.

فيما بينت الصورة، التي التقطتها شركة “إيرباص”، مباني منهارة داخل المجمّع، الذي يُستخدم عادة مقر إقامة خامنئي والمقر الرئيسي لاستقبال كبار المسؤولين.

صور لشركة إيرباص تبين تضرر مقر إقامة خامنئي في طهران - 28 فبراير 2026
صور لشركة إيرباص تبين تضرر مقر إقامة خامنئي في طهران – 28 فبراير 2026

“استبدال خامنئي بمتشددين من الحرس الثوري”

في سياق متصل، قال مصدران مطلعان إنه في الفترة التي سبقت الهجمات الأميركية والإسرائيلية، اليوم السبت، على إيران قدرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية أنه حتى لو قُتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي في العملية، فمن المرجح أن يتم استبداله بشخصيات متشددة من الحرس الثوري، بحسب ما نقلته “رويترز”.

كما قال المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن تقارير وكالات المخابرات لم تجزم بأي سيناريو على وجه اليقين.

وتناولت التقييمات، التي أُعدت على مدى الأسبوعين الماضيين، بشكل عام ما يمكن أن يحدث في إيران في أعقاب أي تدخل أميركي، ومدى إمكانية أن تؤدي عملية عسكرية إلى تغيير النظام في طهران وهو هدف معلن الآن لواشنطن.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن سابقا أن الضربات نفذت بشكل متزامن في عدة مواقع داخل طهران، حيث كان قد اجتمع عدد من كبار المسؤولين في القمة السياسية الأمنية الإيرانية.

كما استهدفت الهجمات المشتركة على إيران موقع خامنئي وفقاً لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية. وأكد مصدر إسرائيلي أن “المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان كانا من بين أهداف الهجوم”.