
أظهر نموذج الذكاء الاصطناعي “غروك” التابع لمنصة “إكس” دقة في تنبؤ موعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من بين 4 أنظمة ركّزت على الفترة من 5 إلى 15 مارس موعداً محتملاً للهجمات.
وبدأت تل أبيب وواشنطن اليوم السبت 28 فبراير هجوماً صاروخياً على أهداف محددة في إيران، وهو الموعد الذي توقّعه “غروك” عندما سُئل عن تقديره للتوقيت الذي ستبدأ به الحرب.
وبحسب الاختبار الذي أجرته صحيفة إسرائيلية يوم الأربعاء الماضي، فإن “غروك” استند في توقعه إلى احتمالية فشل المفاوضات في جنيف يوم الخميس الماضي، مؤكداً أن موعد الهجوم سيكون يوم السبت، وهو ما حدث بالفعل.
لكنه نظام الذكاء الاصطناعي العائد لمنصة أكس، أشار أيضاً إلى أن التاريخ قابل للتغيير إذا ظهرت معطيات جديدة، مع هامش محدود لحدوث اختراق دبلوماسي يمنع أو يؤجل اندلاع الحرب.
أما النماذج الثلاثة المعروفة للذكاء الاصطناعي فقد فشلت في تحديد الموعد بدقة، وذهبت نحو ترجيح بدء الحرب بين 5 إلى 15 مارس.

ورفض نموذج “كلود” في البداية توقع تاريخ محدد، معتبراً أن تقديم موعد دقيق سيكون اختلاقاً غير مستند إلى حقائق وأسس واقعية، لكنه عند الضغط قدم سيناريوهات احتمالية تشير إلى أوائل منتصف مارس، مع تضييقها إلى 7 أو 8 في بعض السيناريوهات.
أما نموذج “جيميناي” ربط أي ضربة محتملة بسياق التطورات السياسية، مثل نتائج مفاوضات جنيف وردود الفعل الإيرانية، وقدم نافذة زمنية بين 4-6 مارس مع افتراض أن الضربة ستُشن ليلاً لتحقيق فعالية تكتيكية أكبر للقاذفات الشبحية من طراز “بي-2”.
بينما كان نموذج “تشات جي بي تي” أقرب قليلاً إلى الدقة، ففي البداية توقع 1 مارس كموعد محتمل لضربة أمريكية، ثم عدّله لاحقاً إلى اليوم الثالث، مع ملاحظة أن ذلك قد ينعكس زمنياً في مناطق أخرى مثل إسرائيل إلى 4 مارس بحسب فروق التوقيت، كما وضع “نافذة خطر” تمتد حتى 6 الشهر ذاته.
