تسريبات جديدة تشير إلى أن شركة أبل اقتربت من حل أكبر عقبة في الهواتف القابلة للطي: التجعد في منتصف الشاشة. هذه الميزة قد تمنحها نقطة تفوق واضحة على منافسيها مثل سامسونغ.

شاشة شبه مثالية

  • التسريب من حساب Fixed Focus Digital على منصة “ويبو” أوضح أن عمق التجعد في أول هاتف قابل للطي من أبل لن يتجاوز 0.15 ملم، مع زاوية طي أقل من 2.5 درجة.
  • هذه الأرقام تبدو صغيرة جدًا، إذ إن سمك شعرة الإنسان يتراوح بين 0.05 و0.1 ملم، ما يعني أن التجعد سيكون شبه غير مرئي مقارنة بالأجهزة الحالية.
  • إذا صحت هذه المعلومات، فإن الهاتف قد يقدم أنعم سطح شاشة في فئة الهواتف القابلة للطي.

شاشة من سامسونغ بتقنيات محسّنة

  • أبل ستعتمد على شاشة داخلية من سامسونغ.
  • الشركة ستستخدم مواد أحدث وتقنيات تصفيح محسّنة لتوزيع الضغط على المفصل، ما يقلل من ظهور التجعد مع مرور الوقت.

تغييرات في الهوية البيومترية والكاميرا

  • التصميم الخلفي سيكون بسيطًا مع كاميرتين فقط: رئيسية وواسعة الزاوية.
  • أبل قد تعيد تقنية Touch ID عبر دمجها في زر التشغيل بدلًا من Face ID، لتوفير مساحة داخلية وتقليل الفتحات في الشاشة القابلة للطي.

موعد الإطلاق المحتمل

  • أوامر الإنتاج بدأت بالفعل، ما يفتح الباب أمام إطلاق محتمل في سبتمبر 2026، بالتزامن مع الكشف عن آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.

لماذا تأخرت أبل؟

  • الشركة معروفة بعدم طرح فئة جديدة قبل معالجة أبرز عيوبها التقنية.
  • تقليص التجعد إلى هذا الحد يفسر سبب تأخرها، ويمنحها فرصة لإعادة رسم معايير الجودة في سوق الهواتف القابلة للطي.