أعلنت ​وزارة الخارجية البريطانية​، أن “حزمة عقوبات جديدة على عائدات النفط الروسية وعلى الموردين الرئيسيين للمعدات العسكرية”.

وكانت قد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن “المجر تواصل عرقلة تشديد العقوبات على روسيا”، كما جددت خلال اجتماع وزراء خارجية التكتل في بروكسل معارضتها لمنح قرض بمليارات اليورو لأوكرانيا، وسط خلافات تتعلق بإمدادات النفط عبر خط أنابيب “دروجبا”.

ومن المتوقع أن يقتصر الدعم الأوروبي حالياً على حزمة طوارئ بقيمة 100 مليون يورو مخصصة للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، يمكن اعتمادها دون موافقة المجر، وفق مسؤولين أوروبيين.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن “عدم التوصل لاتفاق انتكاسة ورسالة لم نكن نرغب في إرسالها”.