عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، غالبًا ما يتبادر إلى الذهن الشاي الأخضر، لكن الدراسات الحديثة تؤكد أن هناك مجموعة واسعة من المشروبات الأخرى التي تحتوي على مركبات نباتية قادرة على حماية الخلايا من التلف وتعزيز الصحة العامة.

الشاي الأسود رغم أن الشاي الأخضر يُعرف بكونه الأغنى بمضادات الأكسدة، فإن الشاي الأسود يحتوي أيضًا على كميات كبيرة من البوليفينولات، وهي مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات. هذه المركبات قد توفر فوائد مضادة للسرطان وتساعد على تقوية جهاز المناعة.

القهوة تُعتبر القهوة من أبرز مصادر البوليفينولات، بل إنها تتفوق في بعض الدراسات على الشاي الأخضر من حيث القدرة المضادة للأكسدة. أهم مركباتها هو حمض الكلوروجينيك، الذي يحمي الخلايا من الجذور الحرة ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة.

عصير الرمان الرمان وعصيره غنيان بمركبات البوليفينولات مثل حمض الإيلاجيك والبونيكالاجين، التي تقلل من الإجهاد التأكسدي وتخفف من علامات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أظهرت بعض الدراسات أن هذه المركبات قد تقدم فوائد مضادة للسرطان.

عصير الشمندر (البنجر) يُعرف الشمندر باحتوائه على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، بما في ذلك البوليفينولات والبيتالينات والفلافونويدات. هذه العناصر الغذائية توفر حماية ضد أمراض القلب والسرطان، ويُعد عصير الشمندر مصدرًا مركزًا لها.

عصير البرتقال يُعتبر عصير البرتقال الطبيعي من أهم مصادر مضادات الأكسدة بفضل غناه بفيتامين C، إضافة إلى مركبات الفلافونويد مثل هيسبيريدين وناريروتين، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والفيروسات.

عصائر الفواكه والخضراوات الخضراء الفواكه والخضراوات الطازجة تُعد من أغنى مصادر مضادات الأكسدة. سواء تم عصرها منزليًا أو شراؤها جاهزة، فإنها توفر فوائد صحية كبيرة. للحصول على أقصى فائدة، يُنصح باختيار عصائر طبيعية بنسبة 100% من دون إضافة سكر.

عصير العنب العنب يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة، لكن معظمها يتركز في البذور والقشرة. لذلك يُنصح بتناول الثمرة كاملة للحصول على أكبر قدر من الفائدة، فيما يبقى العصير خيارًا جيدًا أيضًا.

مضادات الأكسدة ليست حكرًا على الشاي الأخضر، بل تتواجد في مجموعة واسعة من المشروبات مثل القهوة، الشاي الأسود، عصائر الرمان والشمندر والبرتقال والعنب، إضافة إلى العصائر الخضراء. هذه المشروبات لا تمنح الجسم حماية من التلف الخلوي فحسب، بل تساهم أيضًا في تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة.