
أعلنت السلطات المكسيكية أن العملية الأمنية التي استهدفت زعيم كارتل خاليسكو نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس المعروف بـ”إل مينشو”، أسفرت عن مقتل 74 شخصًا على الأقل، بينهم 25 من عناصر الحرس الوطني.
وحاولت القوات اعتقال أوسيجيرا الأحد في ولاية خاليسكو الغربية، لكنه أصيب خلال الاشتباكات وتوفي أثناء نقله جوًا إلى العاصمة مكسيكو سيتي. العملية أثارت رد فعل عنيف من عصابات المخدرات، ما أدى إلى موجة جديدة من العنف في غرب البلاد.
وردًا على ذلك، نشرت الحكومة المكسيكية 2500 جندي إضافي في المنطقة بهدف السيطرة على الأوضاع الأمنية. وأكدت الرئيسة كلوديا شينباوم في مؤتمر صحفي أن الأولوية هي حماية السكان من تداعيات المواجهات.
الاشتباكات الأخيرة تعكس حجم النفوذ الذي يتمتع به كارتل خاليسكو، أحد أخطر عصابات المخدرات في المكسيك، وتبرز التحديات التي تواجهها السلطات في محاولاتها للحد من العنف المرتبط بالجريمة المنظمة.
