
أعلنت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي اتخذ قرارا بتخفيض عدد أفراد البعثة الروسية لدى الاتحاد إلى 40 شخصا فقط، في خطوة تصعيدية جديدة ضد موسكو.

وقالت كالاس في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: “لقد اتخذت قرارا بتخفيض الحد الأقصى لعدد أفراد البعثة الروسية لدى الاتحاد الأوروبي إلى 40 شخصا”.
وجاء القرار بعد أن أعلنت كالاس فشل وزراء خارجية الاتحاد في الاتفاق على اعتماد الحزمة العشرين من العقوبات بحلول 24 فبراير، بسبب اعتراضات من هنغاريا وسلوفاكيا.
وسبق أن كشف سفير روسيا لدى فرنسا أليكسي ميشكوف أن بعض الدول الأوروبية تسعى إلى تفعيل ضرورة الإبلاغ عن تحركات الدبلوماسيين الروس إلى شكل يتطلب إذنا مسبقا، واصفا ذلك بأنه “إجراء تمييزي”.
وقال السفير: “هذا بالطبع إجراء تمييزي، وهو ينص على أن العبور أو السفر إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لا يتم الآن بشكل تلقائي، بل يجب ملء كومة من الأوراق المختلفة، ويجب على السفارة في البلد الذي يدخله إبلاغ وزارة الخارجية – وفي بعض البلدان يحاولون بالفعل تحويل ذلك إلى شكل يتطلب إذنا مسبقا”.
وأشار ميشكوف إلى أن “إلغاء الشنغن” لموظفي السفارات الروسية يخلق صعوبات في عمل البعثات الدبلوماسية، خاصة عند استخدام وسائل النقل البري للسفر إلى روسيا، أو عند الحاجة إلى السفر إلى الدول المجاورة لتلبية الاحتياجات الاقتصادية.
