أعلن المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات استقالته من تدريب منتخب كوراساو، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

قاد ديك أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، منتخب كوراساو لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، لتصبح الدولة الأصغر من حيث عدد السكان التي تبلغ النهائيات.

وجاء قرار الاستقالة بعد فترة قصيرة من التأهل، إذ أكد المدرب في بيان رسمي أن العائلة تأتي دائمًا قبل كرة القدم.

ووفقا لصحيفة “AD” الهولندية، اتخذ أدفوكات هذا القرار لرعاية ابنته التي تعاني من مشاكل صحية خطيرة.

وقال ديك أدفوكات: “لطالما أكدت أن العائلة تأتي قبل كرة القدم. لذا، كان هذا قرارا طبيعيا”.

وأضاف: “ومع ذلك، سأفتقد كوراساو وشعبها وزملائي كثيرا.. أعتبر تأهل أصغر دولة في العالم لكأس العالم أحد أبرز إنجازات مسيرتي”.

وأنهى قائلا: “أنا فخور بلاعبيّ وطاقمي وأعضاء مجلس الإدارة الذين وضعوا ثقتهم بنا”.

ومن المقرر أن يتولى المدرب الهولندي فريد روتن المهمة الفنية لمنتخب كوراساو بشكل فوري خلفا لمواطنه أدفوكات، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الفني قبل المشاركة التاريخية في البطولة.

وكان أدفوكات غاب في وقت سابق عن المباراة الحاسمة أمام جامايكا في التصفيات، بعدما اضطر إلى العودة إلى بلاده بسبب مرض زوجته، قبل أن يشاهد اللقاء عبر التلفاز، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي الذي ضمن التأهل التاريخي.

ويبلغ عدد سكان كوراساو نحو 150 ألف نسمة فقط، وكانت إيسلندا هي أصغر دولة تبلغ نهائيات كأس العالم سابقا، وذلك خلال نسخة مونديال روسيا 2018.

وأوقعت القرعة منتخب كوراساو في مجموعة قوية تضم منتخبات ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار (ساحل العاج)، في أول مشاركة في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم عبر تاريخ المنتخب الأمريكي الشمالي.