
حدد النائب السابق لقائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، بوب هاروارد، أبرز الأولويات العسكرية الأمريكية داخل إيران، في حال شن هجوم.

وفي مقابلة مع CNN، حدد هاروارد الأهداف الرئيسية بالترتيب: “أولا الصواريخ، سلاحهم الأقوى الذي يمد نفوذهم، ثانيا حماية مضيق هرمز وقدراتهم على زرع الألغام وتهديد الشحن النفطي، ثم الحرس الثوري وقواعده وقياداته المسؤولة عن القمع”.
وعن إمكانية تنفيذ الضربات دفعة واحدة، قال هاروارد: “يعتمد على استجابتهم، لكن قدراتنا الحديثة تسمح بإيصال كميات هائلة من الذخيرة في وقت قياسي”.
أما عن إسقاط النظام، فأكد أن “القوة العسكرية يجب أن تدعم الشعب الإيراني، الذي يثور بالفعل، حيث قتل النظام أكثر مما في الحرب العراقية-الإيرانية بأكملها، ويمكن أن تكون فعالة إذا دعمت التحول الداخلي”.
وكان ترامب صرح الخميس الماضي أنه مع الولايات المتحدة.
وجرت مفاوضات بين طهران وواشنطن يوم الثلاثاء الماضي بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف. وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف.
وأكد ويتكوف أن “الخط الأحمر” لواشنطن في المفاوضات مع إيران هو أن تتخلى طهران عن تخصيب اليورانيوم.
وقال ويتكوف إن الرئيس الأمريكي مندهش من عدم رغبة إيران في الاستسلام رغم الضغوط، ومن وجود القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.
وأكد ويتكوف أنه التقى نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي بتوجيه من الرئيس ترامب. مشيرا إلى أن “بهلوي رجل قوي ويهتم ببلده لكن الأمر يتعلق بسياسة الرئيس ترامب وليس بسياسات بهلوي”.
