قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم اتخاذ موقف صارم ضد الاحتجاجات المتكررة من المدربين، بعد سلسلة من المشاهد غير اللائقة في الجولات الأخيرة من الدوري، وذلك بهدف الحفاظ على الانضباط وضمان سير البطولة في أجواء مهنية.

وترى إدارة الاتحاد أن التساهل المفرط مع احتجاجات المدربين أمام الحكام تجاوز الحدود المقبولة، خاصة مع اقتراب المرحلة الحاسمة التي تحدد ملامح المنافسة النهائية على الألقاب.

وأفادت صحيفة “آس” بأن رافاييل لوزان، المسؤول بالاتحاد الإسباني، يستعد لإرسال رسالة حاسمة إلى الحكام والمدربين، مؤكداً ضرورة احترام النظام والضوابط على أرض الملعب.

ويبرز ضمن قائمة المدربين المثيرين للقلق هانزي فليك مدرب برشلونة، نظراً لمواقفه وتحدياته المستمرة تجاه قرارات الحكام، والتي اعتبرت غير مقبولة من اللجنة الفنية للاتحاد.

وأكد لوزان أن باب اللجنة مفتوح لجميع الأطراف للتعبير عن آرائهم، شرط الالتزام بالنظام والاحترام الكامل، مشدداً على أن التوجيهات الجديدة تشمل الحكام أيضاً، لضمان مستوى أداء يواكب المعايير المتوقعة بعد تراجع ملحوظ في الجولات الأخيرة مقارنة بما قدمه الدوري في ديسمبر ويناير.

كما شددت اللجنة على ضرورة استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كأداة لتعزيز العدالة وتحسين جودة المباريات، مع نفي النظرة السلبية التي ظهرت مؤخراً تجاه التقنية، مؤكدة أنها عامل مساعدة وليست سبباً للخلافات.