
كشف نائب محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، علي المطيري، في تصريح خاص لـ “العربية”، عن إطلاق تمرين “الأمن السيبراني” المخصص للقطاعات الأمنية والعسكرية، في خطوة تستهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع كفاءة التعامل مع التهديدات السيبرانية عبر محاكاة واقعية لأحدث أساليب الهجمات الإلكترونية.
وأوضح المطيري أن التمرين يحاكي الهجمات السيبرانية الواقعية، ويستعرض أحدث الأساليب التي يتبعها المهاجمون في تنفيذ هجماتهم، بما يسهم في رفع مستوى الاستعداد والاستجابة لدى الجهات المشاركة.
وبيّن أن مدة البرنامج خمسة أيام، يتم خلالها تنفيذ خمسة تمارين تقام ضمن فعاليات المعرض، بما يعزز التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي في بيئة تحاكي الواقع.
وأشار إلى أن التمرين، يهدف إلى قياس مستوى الجاهزية في حال وقوع أي تهديد والتأكد من قدرة الجهات المعنية على التعامل الفوري والفعال مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
وأكد المطيري أن التمرين يُنفذ عبر منصة وطنية تم بناؤها واستضافتها وتشغيلها محليًا، من خلال الذراع التقني للهيئة، الشركة السعودية لتقنية المعلومات، بما يعكس الاعتماد على القدرات الوطنية في تطوير وتشغيل الحلول السيبرانية المتقدمة.
وكشف نائب المحافظ أن الهيئة نفذت أكثر من 250 تمرينًا سابقًا، استفاد منها أكثر من 10 آلاف مستفيد، يمثلون أكثر من 540 جهة وطنية، ما يعكس اتساع نطاق برامج التمكين السيبراني وتعزيز ثقافة الجاهزية على المستوى الوطني.
