في تطور درامي جديد لأكثر الصراعات اشتعالاً في “تنسل تاون”، وصلت جهود التسوية بين النجمة بليك لايفلي والمخرج والممثل جاستن بالدوني إلى طريق مسدود. ففي جلسة مغلقة شهدتها المحكمة الفيدرالية في مانهاتن يوم الأربعاء، أعلن محامي بالدوني، براين فريدمان، عن فشل المفاوضات التي كان يُؤمل منها إنهاء النزاع القضائي قبل الوصول إلى منصة القضاء.

كواليس جلسة “الفرصة الأخيرة”

بإشراف القاضية سارة إل. كايف، استمرت المداولات لساعات خلف الأبواب المغصدة في محكمة “دانيال باتريك موينيهان”، لكنها انتهت دون اتفاق. ورغم أن فريدمان ترك الباب موارباً لاحتمال ضئيل لاستئناف المحادثات، إلا أنه أكد استعداده الكامل للمحاكمة المرتقبة في 18 مايو المقبل.

حضور منفصل واتهامات صادمة

رصدت عدسات الكاميرا وصول الطرفين بشكل منفصل؛ حيث ظهر بالدوني مدعوماً بوجود زوجته إيميلي، بينما حضرت لايفلي بمفردها غياب زوجها رايان رينولدز.

وتعود جذور الأزمة إلى ديسمبر 2024، حين فجّرت لايفلي مفاجأة برفع دعوى تتهم فيها شريكها في فيلم “It Ends With Us” بـ:

  • التحرش الجنسي والانتقام المهني.
  • قيادة حملة تشويه ممنهجة ضدهما أثناء ترويج الفيلم.
  • المطالبة بتعويضات خيالية لا تقل عن 161 مليون دولار.

هجوم مضاد وأسماء ثقيلة في الأفق

بالدوني، الذي ينفي تماماً هذه الادعاءات، حاول الرد بدعوى مضادة قيمتها 400 مليون دولار شملت رايان رينولدز أيضاً، إلا أن القضاء رفضها الصيف الماضي. وما زاد من إثارة القضية هو تسرب وثائق تشير إلى تورط أسماء من العيار الثقيل كشهود أو أطراف جانبية، مثل تايلور سويفت، سكارليت جوهانسون، وجوني ديب، مما يجعل محاكمة مايو المقبلة الحدث الأكثر ترقباً في الأوساط الفنية والقانونية.

هل تعتقد أن المحاكمة ستكشف أسراراً غير متوقعة عن كواليس صناعة السينما؟