كشفت تسريبات حصرية أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد كان يخشى من احتمال أن يحل العميد سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، مكانه في السلطة، مشيرة إلى أن الأسد كان يقضي على كل من يشكل خطراً عليه.

علاقته بروسيا وإيران

إلى ذلك كشفت تسريبات حصرية أن العميد سهيل الحسن كان يتمتع بدعم مباشر من الجيش الروسي، مشيرة إلى أن حتى الطيران الروسي كان يتحرك بأوامر منه خلال العمليات العسكرية.

ووفق التسريبات، فإن الحسن كان صاحب فكرة استخدام “البراميل المتفجرة”، التي كان الطيران يلقي بعضها بأوزان تصل إلى طن، كما استقطب مقاتلين عبر جمعية “البستان” الخيرية.

من جهته، قال الإعلامي الموالي للنظام السوري شادي حلوة إن سهيل الحسن كان يكره الإيرانيين.

الهواء الأصفر”

وكشف الإعلامي الموالي للنظام السوري شادي حلوة تفاصيل لقائه الأول بالعميد سهيل الحسن، إبان خدمته برتبة عقيد، مشيراً إلى أن الحسن انتقل من تنفيذ مهام خاصة ضمن المخابرات الجوية إلى إدارة ملف المظاهرات عقب اندلاع الثورة السورية.

وأوضح حلوة أن الحسن، الذي عُرف لاحقاً بلقب “النمر”، كان يُلقب أيضاً بـ”الهواء الأصفر”، لافتاً إلى أن صعوده جاء في مرحلة مفصلية من تطورات الأحداث في البلاد.