
بينما أكملت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عملية المغادرة المنظمة للقوات الأميركية من قاعدة التنف في سوريا أمس الأربعاء، أكد الأدميرال براد كوبر، أن القوات الأميركية ستبقى على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد ينشأ من تنظيم داعش في المنطقة.
جاء هذا بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية استلام قاعدة التنف بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية. وأضافت في بيان اليوم الثلاثاء، أن قواتها بدأت الانتشار على الحدود مع العراق والأردن في بادية التنف.
كما أشارت إلى أن قواتها تؤمن في هذه الأثناء قاعدة التنف ومحيطها. وأكدت الوزارة أن عناصرها ستبدأ استلام مهامها والانتشار في المنطقة خلال أيام.
أتى ذلك بينما أجلت الولايات المتحدة قواتها من القاعدة العسكرية في شرق سوريا إلى الأردن، أمس الأربعاء.
وقالت مصادر في محافظة حمص إن القوات الأميركية أخلت قاعدة التنف قرب الحدود السورية العراقية باتجاه قاعدة البرج 22 في منطقة المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، بعد انضمام سوريا للتحالف الدولي.
وأفادت بأن الخطوة أتت بعد أن أصبحت سوريا شريكاً فاعلاً يقوم بعمليات نوعية وإلقاء القبض على قيادات بارزة في تنظيم داعش في العاصمة دمشق وريفها ودرعا وحلب، وفقا لوكالة “د ب أ”. وأضافت أن القوات الأميركية التي وجدت في سوريا لمحاربة تنظيم داعش بدأت بإخلاء تلك القواعد في محافظة دير الزور والحسكة، وآخر تلك القواعد التي أخلتها القوات الأميركية قاعدة الشدادي في محافظة الحسكة الاثنين الماضي.
وكان 3 مسؤولين أميركيين كشفوا في يناير الماضي (2026) أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخطط “لانسحاب كامل” من سوريا.
هذا ويتواجد نحو 1500 من القوات الأميركية في سوريا، وفق إعلان لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في يوليو 2025
أهمية خاصة
يذكر أن قاعدة التنف تحظى بموقع استراتيجي في منطقة المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، حيث أُنشئت في 2014 لتكون مركزاً رئيسياً لعمليات التحالف الدولي بمواجهة تنظيم داعش
