أثارت الفنانة المصرية شيماء سيف حالة من الجدل عقب تصريحاتها في حوار مع الإعلامي نيشان أفصحت فيها عن رغبتها في اعتزال الفن وارتداء النقاب.

هجوم على فنانة مصرية أعلنت رغبتها في ارتداء النقاب

وتسبب الأمر في موجة من الانتقادات من بعض الأوساط الثقافية والإعلامية، أبرزها تعليق الكاتب الصحفي خالد منتصر.

وعبّر منتصر عن استيائه من تصريحات سيف، حيث نشر عبر حسابه على “فيسبوك” صورة لتصريحات الفنانة، متسائلاً باستنكار: “ما دام هذا الجيل من الفنانات يتعامل مع الفن من منطلق أنه نجاسة وخطيئة وعار وأكل عيش حرام، وينتظرن يوم التطهّر منه، فلماذا دخلنه من الأساس؟!”.

ولم يقتصر الجدل على منشور منتصر، بل امتد إلى تفاعل واسع في قسم التعليقات، حيث انتقد متابعون ظاهرة إعلان الاعتزال “لأسباب دينية” بعد تحقيق الشهرة والثروة، وذهب بعضهم إلى التشكيك في دوافع هذه التصريحات، معتبرين أنها قد ترتبط أحياناً بتراجع الطلب الفني أو التقدم في العمر، ما أثار تساؤلات حول جدية هذه المواقف.

وكانت شيماء سيف قد كشفت أن أمنيتها الحقيقية هي ارتداء النقاب والابتعاد تماماً عن الفن ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن هذا الشعور بدأ يراودها بقوة منذ أدائها فريضة الحج، واصفة قرارها المحتمل بأنه “خطوة متأخرة” تلوم نفسها عليها، وداعية الله أن يمنحها القوة لاتخاذ هذا القرار.

ورغم رغبتها في الاعتزال، أكدت شيماء أنها لا تعتبر مهنة الفن “حراماً”، بل تراها رسالة إنسانية مهمة تساهم في إدخال البهجة على الناس وتغيير المجتمع إيجابياً. واستشهدت بقصة مؤثرة لابن أحد أصدقائها، الذي أخبرها بأن والدته لم تبتسم بعد وفاة شقيقه إلا عند مشاهدة أعمالها الفنية، وهو ما جعلها تدرك قيمة ما تقدمه من خلال عملها.