كشف المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، النقيب تيم هوكينز، اليوم الأربعاء، إنّ إحدى أولويات وجود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط ردع تنظيم داعش الإرهابي، حيث يسعى إلى الإضرار بالأمريكيين والدولة الأمريكية وزعزعة الاستقرار في المنطقة عن طريق العنف.

وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية لقناة “القاهرة الإخبارية”: “سنستمر في التركيز على العمل مع الحلفاء والشركاء الإقليميين لحماية قواتنا، وأن يكون هناك وجود عسكري قوي كما هو الحال اليوم”.

وذكر “هوكينز” أن “الجيش الأمريكي يكون أقوى عندما يعمل جنبًا إلى جنب مع الحلفاء والشركاء الإقليميين، وعلى سبيل المثال، في سبتمبر الماضي شاركنا في بعض التدريبات المشتركة التي قادتها مصر، فمصر دولة رائدة في الشرق الأوسط، ونفذت تدريبات النجم الساطع بالتنسيق مع الجانب الأمريكي في العام الماضي، وهذا دليل واضح على رسوخ الشراكة بين البلدين من خلال تحفيز العمل المشترك، وبخاصة في مجال التشغيل البيني المشترك، وكل هذه الأمور لها أهمية قصوى، حيث تعود بالنفع على تلك الدول والاستقرار الإقليمي”.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، النقيب تيم هوكينز، اليوم الأربعاء، إنّ القوات الأمريكية موجودة في منطقة الشرق الأوسط، جوًا، برًا، وبحرًا، وذلك بشكل متسق، وهناك تفاعلات كبيرة، من أجل إحلال السلام ونشره من خلال القوة في المنطقة.

وأضاف لـ”القاهرة الإخبارية”: “نركّز بشكل أساسي وقوي على ضمان أن تكون لدينا قوات موجودة في أماكنها من أجل حماية المصالح في المنطقة بأكملها، ولدينا بعض القوات التي تعمل عن كثب مع بعض الشركاء والحلفاء في المنطقة”.

وتابع المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية: “لدينا الكثير من الأمثلة على مدار الأشهر القليلة الماضية، ونفذنا بعض التدريبات المشتركة مع السعودية في البحر الأحمر، وكان لدينا بعض التدريبات المشتركة مع الشركاء الإقليميين، فهناك تحديات أمنية نتشاركها ونحمل أعباءها ونتفهمها تمامًا فيما يتعلق بوضع الأولويات لتناول هذه التحديات”.

تجدر الإشارة إلى أنه تم نشر القوات الأمريكية لأول مرة في سوريا في عام 2014 في عهد الرئيس باراك أوباما لمحاربة تنظيم داعش وسط الحرب الأهلية في البلاد، وخلال فترة الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، تم تخفيض عدد القوات الأمريكية في سوريا تدريجيا من نحو 2000 جندي.

وتصاعدت التوترات خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا بتوجيه ضربة عسكرية لطهران في ظل انتشار عسكري أمريكي في المنطقة.