أشاد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، بصمود الشعب الإيراني ووحدته.

وقال بكلمة متلفزة إلى الشعب الإيراني، بمناسبة الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلامية، إنّ الشعب الإيراني “يتميّز بمقاومة وصمود لا مثيل لهما في العالم”، مشيراً إلى استمرارية إحيائه للثورة بعد مرور 47 عاماً.

وأضاف أنّ الشعب الإيراني تمكّن من التصدّي لأعدائه وإحباط مخططاتهم من خلال “الوحدة، قوة الفكر، الإرادة، والصمود في وجه الإغراءات”.

كذلك، أكد السيد خامنئي أن عزيمة الشعب وصموده “أقوى من الصواريخ وجميع أنواع الأسلحة”.

ورأى أن “22 بهمن (11 شباط) هو يوم إظهار قوة وعزة الشعب الإيراني؛ شعبٌ بحمد الله ذو دافعٍ قوي، وإرادةٍ راسخة، وثباتٍ في المواقف، ووعيٍ بمصالحه ومفاسده”، مضيفاً أنه “في ذلك اليوم حقق الشعب الإيراني فتحاً عظيماً، واستطاع أن يخلّص نفسه وبلاده من تدخل الأجانب، الذين حاولوا طوال هذه السنوات إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقاً”.

وأشار خامنئي إلى أن الحشود التي تملأ الشوارع كل عام “تجبر الذين يطمعون في إيران الإسلامية ومصالح هذا الشعب على التراجع”.