post-title
العرض الخاص لفليم ميلانيا

 

أصدرت شركة Amazon MGM Studios بيانًا أكدت فيه أن الفيلم الوثائقي “Melania ” إخراج بريت راتنر، حقّق نجاحًا لدور العرض بعد افتتاحه بإيرادات فاقت التوقعات بلغت 7.2 مليون دولار قبل أسبوع، إذ يعد أكبر افتتاح لفيلم وثائقي خلال عقد من الزمان “باستثناء أفلام الحفلات الموسيقية والأفلام الوثائقية عن الطبيعة من إنتاج ديزني”، حيث تعتقد أمازون، إلى جانب المحللين، أن الفيلم قد يحقق نجاحًا كبيرًا من حيث عدد المشاهدات على منصة برايم فيديو.

بدوره قال كيفن ويلسون، رئيس قسم التوزيع في أمازون إم جي إم، في بيان أمس السبت: “يُمثّل الأداء القوي لفيلم “ميلانيا” في دور العرض لحظةً أولى حاسمة تُؤكّد صحة استراتيجيتنا الشاملة للتوزيع، وتُعزّز الوعي والتفاعل، وتُوفّر زخمًا قبل العرض الأول للفيلم على منصة برايم فيديو”.

28 مليون دولار

ويواجه فيلم “ميلانيا” الذي يروي كواليس العشرين يومًا التي سبقت تنصيب زوجها، الرئيس دونالد ترامب، لولاية ثانية عام 2025، صعوبة في الحفاظ على إيراداته خلال عطلة نهاية أسبوع مباراة السوبر بول، حيث تراجع بنسبة حادة بلغت 67%، ما يُرجّح احتلاله المركز العاشر بإيرادات قدرها 2.4 مليون دولار.

وأثار الفيلم ضجة إعلامية واسعة بعد أن وُصف بأنه أغلى فيلم وثائقي على الإطلاق، إذ تشير التقارير إلى أن ميلانيا ترامب حصلت على 28 مليون دولار، ويُعد مارك بيكمان، مدير أعمال السيدة الأولى وشريكها في الإنتاج منذ فترة طويلة، شخصية محورية أخرى في إنتاج فيلم “ميلانيا”.

وفي صفقة عالمية، تفوقت أمازون إم جي إم على استوديوهات أخرى بدفع 40 مليون دولار في يناير 2025 مقابل حقوق العرض السينمائي والبث المباشر لفيلم “ميلانيا” ومواد مسلسل وثائقي، وبينما أصر فريق ميلانيا على عرض سينمائي حصري، أبدى مقدمو العروض الآخرون اهتمامًا بحقوق البث المباشر فقط، بما في ذلك ديزني، التي عرضت ما بين 14 إلى 15 مليون دولار، فيما أنفقت أمازون إم جي إم 35 مليون دولار إضافية على حملة التسويق العالمية.

دعاية مزدوجة

أما بالنسبة لأمريكا الشمالية، فقد كان صنّاع الفيلم وأمازون إم جي إم متحمسين للغاية بعد افتتاح الفيلم في نهاية الأسبوع الماضي، لدرجة أنهم أضافوا 200 دار عرض سينمائي قبل عطلة نهاية أسبوع “مباراة السوبر بول” وحتى يوم الجمعة الماضي، بلغ إجمالي إيرادات الفيلم المحلية 11.8 مليون دولار، بعد أن احتل المركز التاسع في ذلك اليوم بإيرادات بلغت 865 ألف دولار.

ولم يُعلن بعد عن موعد عرض فيلم “ميلانيا” على منصة برايم، لكن مصادر مطلعة تؤكد على أنه لن يُعرض في وقت مبكر مثل نهاية الأسبوع المقبل، لكن من المرجح أن يكون ذلك قريبًا نسبيًا، إذ سيُفيد أمازون الحصول على حملتين تسويقيتين بتكلفة واحدة.

وقال ويلسون: “يمثل العرض السينمائي والبث المباشر معًا فرصتين مميزتين لخلق قيمة مضافة، مما يعزز التأثير الإجمالي للفيلم، وقد أثبتت ردود فعل الجمهور صحة هذا النهج، حيث أظهرت بيانات الخروج رغبة قوية في إعادة مشاهدة الفيلم على منصة “برايم فيديو”، واهتمامًا ملحوظًا بالمسلسل الوثائقي المقبل، ويتعزز هذا الاهتمام بفضل الهالة التسويقية التي نراها باستمرار في دور العرض، التي تدفع إلى زيادة الوعي والمشاهدة بمجرد إطلاق الأفلام على برايم فيديو، ما يعزز القيمة طويلة الأجل للفيلم”.

تضارب في التقييمات

كان فيلم “ميلانيا” تعرّض لانتقادات لاذعة، حيث حصل على تقييم 8% فقط على موقعRotten Tomatoes من قبل النقاد (بعد أن كان 6% خلال معظم الأسبوع الماضي، بينما ظل تقييم الجمهور ثابتًا عند 99%، مما أدى إلى ظهور العديد من التقارير التي تشير إلى أن برامج الروبوت هي المسؤولة عما يُحتمل أن يكون أكبر فجوة في تاريخ Rotten Tomatoes، وبلغت الأمور حدًّا من الضجيج دفع الموقع الإلكتروني للتدخل: “لم يتم التلاعب بتقييمات الجمهور للفيلم الوثائقي عن ميلانيا، والتقييمات المعروضة على موقع Popcornmeter – الاسم الجديد الذي أطلقه موقع Rotten Tomatoes على نظام “تقييم الجمهور- هي تقييمات موثقة، أي تم التحقق من أن المستخدمين قد اشتروا تذاكر الفيلم عبر موقع Fandango.

ويضيف خبراء شباك التذاكر أن أفلام الفعاليات الجماهيرية غالبًا ما تحظى بتقييمات أعلى من المعتاد.

وعادةً ما تكون عطلة نهاية أسبوع مباراة السوبر بول من أبطأ فترات السنة نظرًا للمباراة الكبرى يوم الأحد، خصوصًا أن الطقس البارد القارس على الساحل الشرقي قد زاد الأمور تعقيدًا هذا العام، حيث تتجنب الاستوديوهات الكبرى عادةً عرض أفلامها، ما يفسر سبب غزو مجموعة متنوعة من الأفلام المستقلة لدور العرض هذا الأسبوع، بما في ذلك وفرة من أفلام الرعب وفيلم جديد لحفل موسيقي كوري بعنوان Stray Kids: The dominATE Experience.