نفت وزارة الأوقاف المصرية، في بيان عاجل، الأنباء المتداولة حول منع الشعائر الدينية خلال شهر رمضان، عقب حظر إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب والتراويح عبر مكبرات الصوت الخارجية.

وأوضحت الوزارة أن هذه الأخبار “لا صحة لها مطلقاً”، وأنها تسعى لـ”عكس ذلك تماماً”، مؤكدة سعيها لتعزيز الأجواء الإيمانية في الشهر الفضيل عبر إذاعة الأذان والتلاوات القرآنية، وبث روح البهجة والسكينة في المساجد.

ودعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على صفحاتها الرسمية كمصدر وحيد لمتابعة أخبارها وأنشطتها المتعلقة برمضان والمناسبات الدينية الأخرى.

مسجد السيدة نفيسة يقع في مصر بالقاهره
مسجد السيدة نفيسة يقع في مصر بالقاهره

وكانت الوزارة قد وضعت ضوابط لتشغيل مكبرات الصوت بالمساجد سابقاً، استجابة لشكوى مواطن بشأن تشغيل قرآن الفجر قبل موعد الأذان، مما أحدث جدلاً.

وأكدت الوزارة تجديد تعميم منشور استخدام مكبرات الصوت الخارجية، وقصرها على مواعيد الأذان وخطبتي الجمعة والعيدين، مع الاكتفاء بمكبر خارجي واحد إذا كان كافياً. كما جددت تعميم ضوابط استخدام المكبرات الداخلية، مع مراعاة مساحة المصلى وعدد المصلين.

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بضوابط تشغيل واستخدام أجهزة الصوت من قبل العمال والمؤذنين والأئمة، لضمان الخشوع والانضباط وراحة المصلين.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاماً بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى “جماعة إرهابية” في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص. ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.

وأعلن القضاء العراقي، الاثنين، مباشرة إجراءات التحقيق مع 1387 معتقلاً تسلّمهم في إطار عملية الجيش الأميركي.

وفي تصريح لوكالة الأنباء العراقية، أكّد معن السبت أن “المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين والمنتمين لتنظيم داعش الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة”.

وبين المعتقلين الذين يتمّ نقلهم إلى العراق، سوريون وعراقيون وأوروبيون وحاملو جنسيات أخرى، بحسب مصادر أمنية عراقية.

ويطالب العراق الدول المعنيّة باستعادة مواطنيها وضمان محاكمتهم.