
أسفر تفجير انتحاري استهدف مسجداً في إسلام آباد، الجمعة، عن مقتل 31 شخصاً على الأقل، بحسب ما ذكرت السلطات المحلية، فيما أفاد مصدر في الشرطة عن إصابة أكثر من 130 شخصاً بجروح.
وقال مسؤولون في المدينة إن 31 شخصاً قتلوا في التفجير الذي استهدف المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.
وأفاد مسؤول رفيع في الشرطة فرانس برس بأن الهجوم وقع بعيد صلاة الجمعة. وتوقع ارتفاع حصيلة القتلى.
وقال مصدر أمني أيضا لوكالة فرانس برس إن “المهاجم أوقف عند البوابة وفجّر نفسه”.
ولم تعلن أية جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم فيما دان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاعتداء، متعهّداً بالعثور على مدبري الهجوم وسوقهم إلى العدالة.
وقال المحلل المختص بشؤون جنوب آسيا مايكل كوغلمان على إكس إن الهدف يشير إلى أن منفذي الهجوم هم إما فرع محلي لتنظيم داعش أو متطرفون مناهضون للشيعة.
ذعر بين المصلين
وأظهرت صور من موقع الانفجار جثثاً ملطخة بالدماء على أرضية المسجد محاطة بشظايا الزجاج والحطام، وسط حالة من الذعر بين المصلين.
وكان عشرات الجرحى الآخرين يستلقون في الحديقة الخارجية للمسجد، بينما كان الناس يستغيثون طلباً للمساعدة، والتفجيرات نادرة في العاصمة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، رغم أن باكستان شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجة متصاعدة من أعمال العنف المسلح.
“جريمة ضد الإنسانية”
ودان الرئيس آصف زرداي ورئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم في بيانين منفصلين، وقدما التعازي لأسر القتلى، ووجها بتوفير كل المساعدة الطبية الممكنة للجرحى.
