post-title
ملكة هولندا الملكة ماكسيما

 

أعلنت العائلة المالكة الهولندية، في خطوة عكست حجم القلق المتزايد في القارة الأوروبية بشأن التحديات الأمنية الراهنة، انضمام الملكة ماكسيما إلى صفوف الجيش الهولندي كجندية احتياطية، وسط مخاطر تهدد سلامة الأمن القومي للبلاد.

وتعد الملكة ماكسيما، البالغة من العمر 54 عامًا، واحدة من أكثر الشخصيات الملكية شعبية وتأثيرًا في أوروبا، إذ شغلت مناصب رفيعة في بنوك دولية كبرى قبل زواجها من الملك فيليم ألكساندر عام 2002، وتستغل خبرتها الاقتصادية في مجالات الاندماج الاجتماعي ومساعدة الفقراء.

 

واجب وطني

وبحسب البيان الصادر عن القصر الملكي، فإن الملكة ماكسيما اختارت الانخراط في الخدمة العسكرية لإيمانها بأنه لم يعد من الممكن اعتبار السلامة أمرًا مفروغًا منه، إذ ترغب الملكة -أسوة بالكثير من مواطنيها- في المساهمة المباشرة في تعزيز الأمن القومي لبلادها.

الملكة ماكسيما

ومن المقرر أن تترقى الملكة إلى رتبة مقدم بعد إتمام تدريباتها العسكرية في الأكاديمية الملكية بمدينة “بريدا”، وفقًا لشبكة سي بي إس، إذ نشرت العائلة المالكة مقاطع فيديو وصورًا تظهر الجانب الصارم من التدريبات التي خضعت لها الملكة.

وشملت التدريبات التي قامت بها ملكة هولندا، مهارات الرماية بالمسدس، تمارين التسلق، والقفز في أحواض السباحة بالزي العسكري الكامل، وهي تدريبات تهدف إلى صقل “المهارات الذهنية” والبدنية لمواجهة أي مهام قد تُوكل إليها كجندية احتياط.

الملكة ماكسيما
التجنيد الإجباري

وانضمت الملكة ماكسيما بذلك إلى قائمة الأميرات الأوروبيات اللواتي انخرطن في الخدمة العسكرية مؤخرًا، مثل ابنتها الأميرة “كاتارينا أماليا”، وولية عهد إسبانيا الأميرة “ليونور”، وأميرة النرويج “إنجريد ألكسندريا”، الخطوة التي تأتي بالتزامن مع تحولات كبرى في السياسة الدفاعية الهولندية والأوروبية.

وتتصاعد الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي لإنشاء قوة عسكرية مشتركة قوامها 100 ألف جندي لتخفيف الاعتماد على حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية، إذ تدرس الحكومة الهولندية من بين دول أوروبية أخرى إعادة تطبيق التجنيد الإجباري الانتقائي.